تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
325 - أَبَانٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْمَكِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ عُمَرَ لَقِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ أَنْتَ الَّذِي تَقْرَأُ هَذِه الآيَةَ : * ( بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) * ( 1 ) تَعَرُّضاً بِي وبِصَاحِبِي قَالَ أفَلَا أُخْبِرُكَ بِآيَةٍ نَزَلَتْ فِي بَنِي أُمَيَّةَ : * ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ) * ( 2 ) فَقَالَ كَذَبْتَ بَنُو أُمَيَّةَ أَوْصَلُ لِلرَّحِمِ مِنْكَ ولَكِنَّكَ أَبَيْتَ إِلَّا عَدَاوَةً لِبَنِي تَيْمٍ وعَدِيٍّ وبَنِي أُمَيَّةَ ( 3 ) 326 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ( 4 ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ع يَقُومُ فِي الْمَطَرِ أَوَّلَ مَا يَمْطُرُ حَتَّى يَبْتَلَّ رَأْسُه ولِحْيَتُه وثِيَابُه فَقِيلَ لَه يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْكِنَّ ( 5 ) الْكِنَّ فَقَالَ إِنَّ هَذَا مَاءٌ قَرِيبُ عَهْدٍ بِالْعَرْشِ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ فَقَالَ إِنَّ تَحْتَ الْعَرْشِ بَحْراً فِيه مَاءٌ يُنْبِتُ أَرْزَاقَ الْحَيَوَانَاتِ فَإِذَا أَرَادَ اللَّه عَزَّ ذِكْرُه أَنْ يُنْبِتَ بِه مَا يَشَاءُ لَهُمْ رَحْمَةً مِنْه لَهُمْ أَوْحَى اللَّه إِلَيْه فَمَطَرَ مَا شَاءَ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فِيمَا أَظُنُّ ( 6 ) فَيُلْقِيَه إِلَى السَّحَابِ والسَّحَابُ بِمَنْزِلَةِ الْغِرْبَالِ ثُمَّ يُوحِي اللَّه إِلَى الرِّيحِ أَنِ اطْحَنِيه وأَذِيبِيه ذَوَبَانَ الْمَاءِ ثُمَّ انْطَلِقِي بِه إِلَى مَوْضِعِ كَذَا وكَذَا فَأمْطُرِي عَلَيْهِمْ فَيَكُونَ كَذَا وكَذَا عُبَاباً ( 7 ) وغَيْرَ ذَلِكَ فَتَقْطُرُ عَلَيْهِمْ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يَأْمُرُهَا بِه فَلَيْسَ مِنْ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ إِلَّا ومَعَهَا مَلَكٌ حَتَّى يَضَعَهَا مَوْضِعَهَا ولَمْ يَنْزِلْ مِنَ السَّمَاءِ قَطْرَةٌ مِنْ مَطَرٍ إِلَّا بِعَدَدٍ مَعْدُودٍ ووَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ يَوْمِ الطُّوفَانِ
هامش
( 1 ) القلم : 6 . ( 2 ) محمد : 22 . ( 3 ) قد مر بعينه تحت رقم . 76 . ( 4 ) مسعدة ابن صدقة على ما ذكره الشيخ في رجاله رجل عامي بترى له كتاب . ضعفه غير واحد من الاعلام ، وقال ابن الحجر بعد عنوانه في لسان الميزان : عن مالك وعنه سعيد بن عمرو ، قال الدارقطني : متروك - إلى آخر ما قال - . ( 5 ) بالنصب أي أدخل الكن أو أطلبه . والكن - بالكسر - : وقاء كل شئ وما يستتر به من بناء ونحوه . ( 6 ) هذا كلام الراوي . ( 7 ) العباب : معظم السيل وارتفاعه .