تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
253 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ والْحَجَّالِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ سَمِعَ رَجُلٌ مِنَ الْعِجْلِيَّةِ هَذَا الْحَدِيثَ قَوْلَه ( 1 ) يُنَادِي مُنَادٍ أَلَا إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ وشِيعَتَه هُمُ الْفَائِزُونَ أَوَّلَ النَّهَارِ ويُنَادِي آخِرَ النَّهَارِ ( 2 ) أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ وشِيعَتَه هُمُ الْفَائِزُونَ قَالَ ويُنَادِي أَوَّلَ النَّهَارِ مُنَادَى آخِرِ النَّهَارِ فَقَالَ الرَّجُلُ فَمَا يُدْرِينَا أَيُّمَا الصَّادِقُ مِنَ الْكَاذِبَ فَقَالَ يُصَدِّقُه ( 3 ) عَلَيْهَا مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِهَا قَبْلَ أَنْ يُنَادِيَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ : * ( أفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى ) * الآيَةَ 254 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تَرَوْنَ مَا تُحِبُّونَ حَتَّى يَخْتَلِفَ بَنُو فُلَانٍ ( 4 ) فِيمَا بَيْنَهُمْ فَإِذَا اخْتَلَفُوا طَمِعَ النَّاسُ وتَفَرَّقَتِ الْكَلِمَةُ وخَرَجَ السُّفْيَانِيُّ حَدِيثُ الصَّيْحَةِ 255 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ وغَيْرِه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ شَيْخاً يَذْكُرُ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الدَّوَانِيقِ فَسَمِعْتُه يَقُولُ ابْتِدَاءً مِنْ نَفْسِه يَا سَيْفَ بْنَ عَمِيرَةَ لَا بُدَّ مِنْ مُنَادٍ يُنَادِي بِاسْمِ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ أَبِي طَالِبٍ قُلْتُ يَرْوِيه أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ قَالَ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِه لَسَمِعَتْ أُذُنِي مِنْه يَقُولُ لَا بُدَّ مِنْ مُنَادٍ يُنَادِي بِاسْمِ رَجُلٍ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مَا سَمِعْتُ بِمِثْلِه
هامش
( 1 ) هذا الخبر مضمر أو موقوف وقوله : من العجلية كأنها نسبة إلى قبيلة ، وفي بعض النسخ [ العجلية ] . ( آت ) . ( 2 ) " منادى آخر النهار " بصيغة المجهول أي يخبر منادى أول النهار عن منادى آخر النهار ويقول : إنه شيطان فلا تتبعوه . ( آت ) . ( 3 ) أي قال الإمام أو الراوي الذي يناظر الرجل العجلي . ( آت ) . ( 4 ) أي بنو العباس وهذا أحد أسباب خروج القائم عليه السلام وإن تأخر ، قال الفاضل الأسترآبادي المراد أن بنى العباس لم يتفق الملوك على خليفة وهذا معنى تفرق الكلمة ثم تمضى بعد ذلك مدة مديدة إلى خروج السفياني ثم إلى ظهور القائم . ( آت ) .