رَسُولُ اللَّه ص فَقَالَتْ لَه عَائِشَةُ بِكَ ذَاتُ الْجَنْبِ فَقَالَ أَنَا أَكْرَمُ عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ ( 1 ) مِنْ أَنْ يَبْتَلِيَنِي بِذَاتِ الْجَنْبِ قَالَ فَأَمَرَ فَلُدَّ بِصَبِرٍ ( 2 )
230 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع الرَّجُلُ يَشْرَبُ الدَّوَاءَ ويَقْطَعُ الْعِرْقَ ورُبَّمَا انْتَفَعَ بِه ورُبَّمَا قَتَلَه قَالَ يَقْطَعُ ويَشْرَبُ ( 3 )
231 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ ( 4 ) قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ ع فَرَآنِي أَتَأَوَّه فَقَالَ مَا لَكَ قُلْتُ ضِرْسِي فَقَالَ لَوِ احْتَجَمْتَ ( 5 ) فَاحْتَجَمْتُ فَسَكَنَ فَأَعْلَمْتُه فَقَالَ لِي مَا تَدَاوَى النَّاسُ بِشَيْءٍ خَيْرٍ مِنْ مَصَّةِ دَمٍ أَمْ مُزْعَةِ عَسَلٍ ( 6 ) قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا الْمُزْعَةُ عَسَلٍ [ عَسَلاً ] قَالَ لَعْقَةُ عَسَلٍ ( 7 )
232 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع يَقُولُ دَوَاءُ الضِّرْسِ تَأْخُذُ حَنْظَلَةً فَتُقَشِّرُهَا ثُمَّ تَسْتَخْرِجُ دُهْنَهَا فَإِنْ كَانَ الضِّرْسُ مَأْكُولاً مُنْحَفِراً تُقَطِّرُ فِيه قَطَرَاتٍ وتَجْعَلُ مِنْه فِي قُطْنَةٍ شَيْئاً وتَجْعَلُ فِي جَوْفِ الضِّرْسِ ويَنَامُ صَاحِبُه مُسْتَلْقِياً يَأْخُذُه ثَلَاثَ لَيَالٍ فَإِنْ كَانَ الضِّرْسُ لَا أَكْلَ فِيه وكَانَتْ رِيحاً قَطِّرْ فِي الأُذُنِ الَّتِي تَلِي ذَلِكَ الضِّرْسَ
هامش
( 1 ) لعله لاستلزام ذلك المرض اختلال العقل وتشويش الدماغ غالبا . ( آت )
( 2 ) في القاموس : اللدود - كصبور - : ما يصب بالمسعط من الدواء في أحد شقي الفم وقد لده
لدا ولدودا ولده إياه ولدة وألده ولد فهو ملدود .
( 3 ) يدل على جواز التداوي بالأدوية والأعمال خطيرة . ( آت ) .
( 4 ) حمزة بن الطيار مات في حياة الصادق ( عليه السلام ) وترحم عليه فروايته عن أبي الحسن ( عليه
السلام ) لعلها كانت في حياة أبيه ( عليهما السلام ) .
( 5 ) " لو " للتمني .
( 6 ) " مزعة عسل " بالزاي المعجمة والعين المهملة قال الجوهري : المزعة - بالضم والكسر - :
قطعة لحم يقال : ما عليه مزعة لحم وما في الإناء مزعة من الماء أي جرعة ( آت ) .
( 7 ) اللعقة - بضم اللام - مصدر : ما تأخذه في الملعقة أو بإصبعك ، والقليل مما يلعق .