تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
قَالَ فَقَالَ لِي وإِلَى مَا يَذْهَبُونَ فِي ذَلِكَ قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّه يَوْمُ الدَّمِ قَالَ فَقَالَ صَدَقُوا فَأَحْرَى أَنْ لَا يُهَيِّجُوه فِي يَوْمِه أَمَا عَلِمُوا أَنَّ فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ سَاعَةً مَنْ وَافَقَهَا لَمْ يَرْقَأْ دَمُه حَتَّى يَمُوتَ أَوْ مَا شَاءَ اللَّه 224 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْكُوفِيِّينَ عَنْ أَبِي عُرْوَةَ أَخِي شُعَيْبٍ أَوْ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ ع وهُوَ يَحْتَجِمُ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فِي الْحَبْسِ فَقُلْتُ لَه إِنَّ هَذَا يَوْمٌ يَقُولُ النَّاسُ إِنَّ مَنِ احْتَجَمَ فِيه أَصَابَه الْبَرَصُ فَقَالَ إِنَّمَا يُخَافُ ذَلِكَ عَلَى مَنْ حَمَلَتْه أُمُّه فِي حَيْضِهَا 225 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ( 1 ) عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تَحْتَجِمُوا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَعَ الزَّوَالِ فَإِنَّ مَنِ احْتَجَمَ مَعَ الزَّوَالِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَأَصَابَه شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَه 226 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ( 2 ) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مُعَتِّبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الدَّوَاءُ أَرْبَعَةٌ السَّعُوطُ والْحِجَامَةُ والنُّورَةُ والْحُقْنَةُ ( 3 ) 227 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع السُّعَالَ وأَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ لَه خُذْ فِي رَاحَتِكَ شَيْئاً مِنْ كَاشِمٍ ( 4 )
هامش
( 1 ) صالح بن عقبة يرمى بالغلو لا يلتفت إليه . على ما في الخلاصة . ( 2 ) هو الحسن بن علي الوشاء وأبو سلمة هو سالم بن المكرم أبو خديجة ثقة على ما ذكره النجاشي فعلى هذا فالسند صحيح لان معتب مولى أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ثقة وهو من أفضل مواليه وخيرهم . ( 3 ) أي معظم الأدوية وغيرها لقلة نفعها ليست بدواء . ( 4 ) الكاشم : الانجدان الرومي . واعلم أن ما ورد في معالجة الأمراض في الروايات ينبغي في استعماله مراعاة الأهوية والأزمنة والأمكنة والأمزجة وغيرها قال الصدوق - رحمه الله - اعتقادنا في الأخبار الواردة في الطب أنها على وجوه منها ما قيل على هواء مكة والمدينة ولا يجوز استعماله في سائر الأهوية ومنها ما أخبر به العالم على ما عرف من طبع السائل ولم يعتبر بوصفه إذا كان اعرف بطبعه منه ومنها ما دلسه المخالفون في الكتب لتقبيح صورة المذهب عند الناس ومنها ما وقع فيه سهو من ناقله ومنها ما حفظ بعضه ونسي بعضه وما روى في العسل أنه في شفاء من كل داء فهو صحيح ومعناه أنه شفاء من كل داء بارد وما روى في الاستنجاء بالماء البارد لصاحب البواسير فان ذلك إذا كان بواسيره من الحرارة - الخ . راجع سفينة البحار ج 2 عنوان ( طبب ) .