تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
210 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع * ( ولَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) * وسَلِّمُوا لِلإِمَامِ تَسْلِيماً : * ( أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ) * رِضًا لَه : * ( ما فَعَلُوه إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ ولَوْ ) * أَنَّ أَهْلَ الْخِلَافِ * ( فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِه لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وأَشَدَّ تَثْبِيتاً ) * ( 1 ) وفِي هَذِه الآيَةِ : * ( ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ) * مِنْ أَمْرِ الْوَالِي و * ( يُسَلِّمُوا ) * لِلَّه الطَّاعَةَ * ( تَسْلِيماً ) * ( 2 ) 211 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جُنَادَةَ الْحُصَيْنِ بْنِ الْمُخَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَرْقَاءَ بْنِ حَبَشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّه ص عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ الله ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ) * ( 3 ) فَقَدْ سَبَقَتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ الشَّقَاءِ وسَبَقَ لَهُمُ الْعَذَابُ : * ( 4 ) ( وقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً ) * ( 5 ) 212 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ تَلَا أَبُو جَعْفَرٍ ع : * ( أَطِيعُوا الله وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * ( 6 ) فَإِنْ خِفْتُمْ تَنَازُعاً فِي الأَمْرِ فَأَرْجِعُوه إِلَى اللَّه وإِلَى الرَّسُولِ وإِلَى أُولِي الأَمْرِ
هامش
( 1 ) " أن اقتلوا أنفسكم " أي عرضوا أنفسكم للقتل بالجهاد أو اقتلوها كما قتل بنو إسرائيل وان مصدرية أو مفسرة لان كتبنا في معنى أمرنا . وقوله : " وسلموا " يحتمل أن يكون من كلامه ( عليه السلام ) إضافة للتفسير أي المراد بالقتل القتل الذي يكون في أمر التسليم للإمام ( عليه السلام ) وكذا فيما يذكر بعد ذلك وقوله : " رضى " أي يكون خروجكم لرضا الإمام أو على وفق رضاه . ( آت ) . والآية في سورة النساء : 66 . ( 2 ) إشارة إلى الآية الواردة في سورة النساء آية 64 . وهذا أحد بطون الآية الكريمة . ( 3 ) النساء : 63 . قوله : " ما في قلوبهم " أي من النفاق فلا يغني عنهم الكتمان والحلف الكاذب من العقاب ، " فأعرض عنهم " أي عن عقابهم لمصلحة في استبقائهم أو عن قبول معذرتهم كما قيل . ( آت ) . ( 4 ) أوردهما ( عليه السلام ) للتفسير أي إنما أمر تعالى بالاعراض عنهم لسبق كلمة الشقاء عليهم أي علمه تعالى بشقائهم وسبق تقدير العذاب لهم لعلمه بأنهم يصيرون أشقياء بسوء اختيارهم ولعل الأمر بالاعراض لعدم المبالغة والاهتمام في دعوتهم والحزن على عدم قبولهم أو جبرهم على الاسلام . ( آت ) . ( 5 ) في المصحف : " وعظهم وقل لهم قولا بليغا " وتركه في الخبر إما من النساخ أو لظهوره . ( 6 ) النساء : 59 .