Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 151

Contributors:

P.151
الْمُنَافِقَ لَا يَرْغَبُ فِيمَا قَدْ سَعِدَ بِه الْمُؤْمِنُونَ والسَّعِيدُ يَتَّعِظُ بِمَوْعِظَةِ التَّقْوَى وإِنْ كَانَ يُرَادُ بِالْمَوْعِظَةِ غَيْرُه 133 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَا ابْنَ مُسْلِمٍ النَّاسُ أَهْلُ رِيَاءٍ غَيْرَكُمْ وذَلِكُمْ أَنَّكُمْ أَخْفَيْتُمْ مَا يُحِبُّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وأَظْهَرْتُمْ مَا يُحِبُّ النَّاسُ والنَّاسُ أَظْهَرُوا مَا يُسْخِطُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وأَخْفَوْا مَا يُحِبُّه اللَّه ( 1 ) يَا ابْنَ مُسْلِمٍ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى رَأَفَ بِكُمْ فَجَعَلَ الْمُتْعَةَ عِوَضاً لَكُمْ عَنِ الأَشْرِبَةِ ( 2 ) 134 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَاع قَالَ لِيَ الْمَأْمُونُ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَوْ كَتَبْتَ إِلَى بَعْضِ مَنْ يُطِيعُكَ فِي هَذِه النَّوَاحِي الَّتِي قَدْ فَسَدَتْ عَلَيْنَا ( 3 ) قَالَ قُلْتُ لَه يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ وَفَيْتَ لِي وَفَيْتُ لَكَ إِنَّمَا دَخَلْتُ فِي هَذَا الأَمْرِ الَّذِي دَخَلْتُ فِيه ( 4 ) عَلَى أَنْ لَا آمُرَ ولَا أَنْهَى ولَا أُوَلِّيَ ولَا أَعْزِلَ ومَا زَادَنِي هَذَا الأَمْرُ الَّذِي دَخَلْتُ فِيه فِي النِّعْمَةِ عِنْدِي شَيْئاً ولَقَدْ كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ وكِتَابِي يَنْفُذُ فِي الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ ولَقَدْ كُنْتُ أَرْكَبُ حِمَارِي وأَمُرُّ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ ( 5 ) ومَا بِهَا أَعَزُّ مِنِّي ومَا كَانَ بِهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ يَسْأَلُنِي حَاجَةً يُمْكِنُنِي قَضَاؤُهَا لَه إِلَّا قَضَيْتُهَا لَه قَالَ فَقَالَ لِي أَفِي لَكَ 135 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه
Footnote
( 1 ) أي أخفوا ما يحب الله اظهاره . ( 2 ) أي كما أنهم يتلذذون بالفقاع والأنبذة التي هم يستحلونها وأنتم تحرمونها ولا تنتفعون بها فكذلك المتعة أنتم تتلذذون بها وهم لاعتقادهم حرمتها لا ينتفعون ولا يتلذذون بها وفي بعض النسخ صحف بالأسرية بالسين المهملة والياء المثناة من تحت جمع السرية أي انكم لفقركم لا تقدرون على التسري فجعل الله لكم المتعة عوضا عنهن وفي سائر كتب الحديث كما ذكرنا أولا وهو الظاهر من وجوه كما لا يخفى . ( آت ) . ( 3 ) " لو كتبت " للتمني . ( 4 ) أي ولاية العهد . ( 5 ) أي طرقها .
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 151 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري