عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع أَخَذَ بِيَدِي وقَالَ يَا بُنَيَّ افْعَلِ الْخَيْرَ إِلَى كُلِّ مَنْ طَلَبَه مِنْكَ فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِه فَقَدْ أَصَبْتَ مَوْضِعَه وإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِه كُنْتَ أَنْتَ مِنْ أَهْلِه وإِنْ شَتَمَكَ رَجُلٌ عَنْ يَمِينِكَ ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى يَسَارِكَ فَاعْتَذَرَ إِلَيْكَ فَاقْبَلْ عُذْرَه
142 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ والْحَجَّالِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع كَانَ كُلُّ شَيْءٍ مَاءً وكَانَ عَرْشُه عَلَى الْمَاءِ فَأَمَرَ اللَّه عَزَّ ذِكْرُه الْمَاءَ فَاضْطَرَمَ نَاراً ثُمَّ أَمَرَ النَّارَ فَخَمَدَتْ فَارْتَفَعَ مِنْ خُمُودِهَا دُخَانٌ فَخَلَقَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ السَّمَاوَاتِ مِنْ ذَلِكَ الدُّخَانِ وخَلَقَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الأَرْضَ مِنَ الرَّمَادِ ثُمَّ اخْتَصَمَ الْمَاءُ والنَّارُ والرِّيحُ فَقَالَ الْمَاءُ أَنَا جُنْدُ اللَّه الأَكْبَرُ وقَالَتِ النَّارُ أَنَا جُنْدُ اللَّه الأَكْبَرُ وقَالَتِ الرِّيحُ أَنَا جُنْدُ اللَّه الأَكْبَرُ فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى الرِّيحِ أَنْتِ جُنْدِيَ الأَكْبَرُ ( 1 )
حَدِيثُ زَيْنَبَ الْعَطَّارَةِ
143 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ جَاءَتْ زَيْنَبُ الْعَطَّارَةُ الْحَوْلَاءُ إِلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ص وبَنَاتِه وكَانَتْ تَبِيعُ مِنْهُنَّ الْعِطْرَ فَجَاءَ النَّبِيُّ ص وهِيَ عِنْدَهُنَّ فَقَالَ إِذَا أَتَيْتِنَا طَابَتْ بُيُوتُنَا فَقَالَتْ بُيُوتُكَ بِرِيحِكَ أَطْيَبُ يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ إِذَا بِعْتِ فَأَحْسِنِي ولَا تَغُشِّي فَإِنَّه أَتْقَى وأَبْقَى لِلْمَالِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه مَا أَتَيْتُ بِشَيْءٍ مِنْ بَيْعِي وإِنَّمَا أَتَيْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ عَظَمَةِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَقَالَ جَلَّ جَلَالُ اللَّه سَأُحَدِّثُكِ عَنْ بَعْضِ ذَلِكِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذِه الأَرْضَ بِمَنْ عَلَيْهَا عِنْدَ الَّتِي تَحْتَهَا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ ( 2 ) وهَاتَانِ بِمَنْ فِيهِمَا ومَنْ عَلَيْهِمَا عِنْدَ الَّتِي تَحْتَهَا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ قِيٍّ والثَّالِثَةُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى السَّابِعَةِ وتَلَا هَذِه الآيَةَ * ( خَلَقَ ) *
هامش
( 1 ) قد مر بعينه سندا ومتنا تحت رقم 68 .
( 2 ) القى - بالكسر والتشديد - فعل من القواء وهي الأرض القفر الخالية .