تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
120 - يَحْيَى الْحَلَبِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أرَأَيْتَ الرَّادَّ عَلَيَّ هَذَا الأَمْرَ فَهُوَ كَالرَّادِّ عَلَيْكُمْ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ هَذَا الأَمْرَ فَهُوَ كَالرَّادِّ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص وعَلَى اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ الْمَيِّتَ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الأَمْرِ شَهِيدٌ قَالَ قُلْتُ وإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِه قَالَ إِي واللَّه وإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِه حَيٌّ عِنْدَ رَبِّه يُرْزَقُ 121 - يَحْيَى الْحَلَبِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ حَبِيبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ أَمَا واللَّه مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكُمْ وإِنَّ النَّاسَ سَلَكُوا سُبُلاً شَتَّى فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَ بِرَأْيِه ومِنْهُمْ مَنِ اتَّبَعَ هَوَاه ومِنْهُمْ مَنِ اتَّبَعَ الرِّوَايَةَ وإِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ بِأَمْرٍ لَه أَصْلٌ فَعَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ والِاجْتِهَادِ واشْهَدُوا الْجَنَائِزَ وعُودُوا الْمَرْضَى واحْضُرُوا مَعَ قَوْمِكُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ لِلصَّلَاةِ أمَا يَسْتَحْيِي الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَنْ يَعْرِفَ جَارُه حَقَّه ولَا يَعْرِفَ حَقَّ جَارِه 122 - عَنْه عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا مَالِكُ أمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ وتُؤْتُوا الزَّكَاةَ وتَكُفُّوا ( 1 ) وتَدْخُلُوا الْجَنَّةَ يَا مَالِكُ إِنَّه لَيْسَ مِنْ قَوْمٍ ائْتَمُّوا بِإِمَامٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَلْعَنُهُمْ ويَلْعَنُونَه إِلَّا أَنْتُمْ ومَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ حَالِكُمْ يَا مَالِكُ إِنَّ الْمَيِّتَ واللَّه مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الأَمْرِ لَشَهِيدٌ بِمَنْزِلَةِ الضَّارِبِ بِسَيْفِه فِي سَبِيلِ اللَّه 123 - يَحْيَى الْحَلَبِيُّ عَنْ بَشِيرٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ وَصَلْتُمْ وقَطَعَ النَّاسُ وأَحْبَبْتُمْ وأَبْغَضَ النَّاسُ وعَرَفْتُمْ وأَنْكَرَ النَّاسُ وهُوَ الْحَقُّ إِنَّ اللَّه اتَّخَذَ مُحَمَّداً ص عَبْداً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَه نَبِيّاً وإِنَّ عَلِيّاً ع كَانَ عَبْداً نَاصِحاً لِلَّه عَزَّ وجَلَّ فَنَصَحَه وأَحَبَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَأَحَبَّه إِنَّ حَقَّنَا فِي كِتَابِ اللَّه بَيِّنٌ لَنَا صَفْوُ الأَمْوَالِ ولَنَا الأَنْفَالُ وإِنَّا قَوْمٌ فَرَضَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ طَاعَتَنَا وإِنَّكُمْ تَأْتَمُّونَ بِمَنْ لَا يُعْذَرُ النَّاسُ بِجَهَالَتِه وقَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ مَاتَ ولَيْسَ لَه إِمَامٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ فَقَدْ رَأَيْتُمْ أَصْحَابَ عَلِيٍّ ع ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص قَالَ فِي مَرَضِه الَّذِي تُوُفِّيَ فِيه
هامش
( 1 ) أي عن المعاصي أو عن الناس بالتقية . ( آت ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 146 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري