Skip to main content

الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 83

Contributors:

P.83
الزَّوْجَ لَا يُنْقَصُ مِنَ النِّصْفِ شَيْئاً إِذَا لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ ولَا تُنْقَصُ الزَّوْجَةُ مِنَ الرُّبُعِ شَيْئاً إِذَا لَمْ يَكُنْ وَلَدٌ فَإِذَا كَانَ مَعَهُمَا وَلَدٌ فَلِلزَّوْجِ الرُّبُعُ ولِلْمَرْأَةِ الثُّمُنُ 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ إِذَا تَرَكَ الرَّجُلُ أُمَّه أَوْ أَبَاه أَوِ ابْنَه أَوِ ابْنَتَه فَإِذَا تَرَكَ وَاحِداً مِنَ الأَرْبَعَةِ فَلَيْسَ بِالَّذِي عَنَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي كِتَابِه : * ( قُلِ الله يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ ) * ( 1 ) ولَا يَرِثُ مَعَ الأُمِّ ولَا مَعَ الأَبِ ولَا مَعَ الِابْنِ ولَا مَعَ الِابْنَةِ أَحَدٌ خَلَقَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ غَيْرَ زَوْجٍ أَوْ زَوْجَةٍ بَابُ الْعِلَّةِ فِي أَنَّ السِّهَامَ لَا تَكُونُ أَكْثَرَ مِنْ سِتَّةٍ وهُوَ مِنْ كَلَامِ يُونُسَ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ قَالَ الْعِلَّةُ فِي وَضْعِ السِّهَامِ عَلَى سِتَّةٍ لَا أَقَلَّ ولَا أَكْثَرَ لِعِلَّةِ وُجُوه أَهْلِ الْمِيرَاثِ لأَنَّ الْوُجُوه الَّتِي مِنْهَا سِهَامُ الْمَوَارِيثِ سِتَّةُ جِهَاتٍ لِكُلِّ جِهَةٍ سَهْمٌ فَأَوَّلُ جِهَاتِهَا سَهْمُ الْوَلَدِ والثَّانِي سَهْمُ الأَبِ والثَّالِثُ سَهْمُ الأُمِّ والرَّابِعُ سَهْمُ الْكَلَالَةِ كَلَالَةِ الأَبِ والْخَامِسُ سَهْمُ كَلَالَةِ الأُمِّ والسَّادِسُ سَهْمُ الزَّوْجِ والزَّوْجَةِ فَخَمْسَةُ أَسْهُمٍ مِنْ هَذِه السِّهَامِ السِّتَّةِ سِهَامُ الْقَرَابَاتِ والسَّهْمُ السَّادِسُ هُوَ سَهْمُ الزَّوْجِ والزَّوْجَةِ مِنْ جِهَةِ الْبَيِّنَةِ والشُّهُودِ فَهَذِه عِلَّةُ مَجَارِي السِّهَامِ وإِجْرَائِهَا مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ لَا يَجُوزُ أَنْ يُزَادَ عَلَيْهَا ولَا يَجُوزُ أَنْ يُنْقَصَ مِنْهَا إِلَّا عَلَى جِهَةِ الرَّدِّ لأَنَّه لَا حَاجَةَ إِلَى زِيَادَةٍ فِي السِّهَامِ لأَنَّ السِّهَامَ قَدِ اسْتَغْرَقَهَا سِهَامُ الْقَرَابَةِ ولَا قَرَابَةَ غَيْرُ مَنْ جَعَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَهُمْ سَهْماً فَصَارَتْ سِهَامُ الْمَوَارِيثِ مَجْمُوعَةً فِي سِتَّةِ أَسْهُمٍ مَخْرَجَ كُلِّ مِيرَاثٍ مِنْهَا فَإِذَا اجْتَمَعَتِ السِّهَامُ السِّتَّةُ لِلَّذِينَ سَمَّى اللَّه لَهُمْ سَهْماً فَكَانَ لِكُلِّ مُسَمًّى لَه سَهْمٌ عَلَى جِهَةِ مَا سُمِّيَ لَه فَكَانَ فِي اسْتِغْرَاقِه سَهْمَه اسْتِغْرَاقٌ لِجَمِيعِ السِّهَامِ لِاجْتِمَاعِ جَمِيعِ الْوَرَثَةِ الَّذِينَ يَسْتَحِقُّونَ جَمِيعَ السِّهَامِ السِّتَّةِ وحُضُورِهِمْ
Footnote
( 1 ) النساء : 176 .
الكافي ( مُشَكَّل ) — Page 83 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري