تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
الْحَدَّادِ عَنْ يَزِيدَ الصَّائِغِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ النِّسَاءِ هَلْ يَرِثْنَ الرِّبَاعَ ( 1 ) فَقَالَ لَا ولَكِنْ يَرِثْنَ قِيمَةَ الْبِنَاءِ قَالَ قُلْتُ فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَرْضَوْنَ بِذَا قَالَ فَقَالَ إِذَا وُلِّينَا فَلَمْ يَرْضَ النَّاسُ بِذَلِكَ ضَرَبْنَاهُمْ بِالسَّوْطِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَقِيمُوا ضَرَبْنَاهُمْ بِالسَّيْفِ بَابٌ نَادِرٌ 1 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ والْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع رَجُلٌ بِالْبَصْرَةِ بِصَحِيفَةٍ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ انْظُرْ إِلَى هَذِه الصَّحِيفَةِ فَإِنَّ فِيهَا نَصِيحَةً فَنَظَرَ فِيهَا ثُمَّ نَظَرَ إِلَى وَجْه الرَّجُلِ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً كَافَيْنَاكَ وإِنْ كُنْتَ كَاذِباً عَاقَبْنَاكَ وإِنْ شِئْتَ أَنْ نُقِيلَكَ أَقَلْنَاكَ فَقَالَ بَلْ تُقِيلُنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ قَالَ أَيَّتُهَا الأُمَّةُ الْمُتَحَيِّرَةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ قَدَّمْتُمْ مَنْ قَدَّمَ اللَّه وأَخَّرْتُمْ مَنْ أَخَّرَ اللَّه وجَعَلْتُمُ الْوِلَايَةَ والْوِرَاثَةَ حَيْثُ جَعَلَهَا اللَّه مَا عَالَ وَلِيُّ اللَّه ( 2 ) ولَا طَاشَ سَهْمٌ مِنْ فَرَائِضِ اللَّه ولَا اخْتَلَفَ اثْنَانِ فِي حُكْمِ اللَّه ولَا تَنَازَعَتِ الأُمَّةُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اللَّه إِلَّا عِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَنَا مِنْ كِتَابِ اللَّه فَذُوقُوا وَبَالَ مَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ ومَا اللَّه بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ * ( وسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) * 2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَا مُقَدِّمَ لِمَا أَخَّرَ ولَا مُؤَخِّرَ لِمَا قَدَّمَ ثُمَّ ضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْه عَلَى الأُخْرَى ثُمَّ قَالَ يَا أَيَّتُهَا الأُمَّةُ الْمُتَحَيِّرَةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا لَوْ كُنْتُمْ قَدَّمْتُمْ مَنْ قَدَّمَ اللَّه وأَخَّرْتُمْ مَنْ أَخَّرَ اللَّه وجَعَلْتُمُ الْوِلَايَةَ والْوِرَاثَةَ حَيْثُ جَعَلَهَا اللَّه مَا عَالَ وَلِيُّ اللَّه ولَا عَالَ سَهْمٌ مِنْ فَرَائِضِ اللَّه ولَا اخْتَلَفَ اثْنَانِ فِي حُكْمِ اللَّه ولَا تَنَازَعَتِ الأُمَّةُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اللَّه إِلَّا وعِنْدَنَا عِلْمُه مِنْ كِتَابِ اللَّه فَذُوقُوا وَبَالَ أَمْرِكُمْ ومَا فَرَّطْتُمْ فِي مَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ ومَا اللَّه بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ * ( وسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) *
هامش
( 1 ) الرباع جمع ربع وهو المنزل . كما في القاموس . ( 2 ) أي ما مال عن الحق إلى الباطل ، أو ما احتاج إلى العول في الفرائض لعلمه من قدم الله وعلى هذا كان الأنسب أعال وقد جاء عال بمعنى رفع ، وقال في الصحاح : طاش السهم عن الهدف أي عدل . ( آت )