تَجَارَيْنَا ذِكْرَ الصَّعَالِيكِ ( 1 ) فَقَالَ عَبْدُ اللَّه بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنِي هَذَا وأَوْمَأَ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ
أَنَّه كَتَبَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع يَسْأَلُ عَنْهُمْ فَكَتَبَ إِلَيْه اقْتُلْهُمْ
4 - وعَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه وغَيْرِه
أَنَّه كَتَبَ إِلَيْه يَسْأَلُه عَنِ الأَكْرَادِ فَكَتَبَ إِلَيْه لَا تُنَبِّهُوهُمْ إِلَّا بِحَدِّ السَّيْفِ
5 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَبَلَةَ عَنْ فَزَارَةَ عَنْ أَنَسٍ أَوْ هَيْثَمِ بْنِ الْبَرَاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَه اللِّصُّ يَدْخُلُ عَلَيَّ فِي بَيْتِي يُرِيدُ نَفْسِي ومَالِي فَقَالَ فَاقْتُلْه فَأُشْهِدُ اللَّه ومَنْ سَمِعَ أَنَّ دَمَه فِي عُنُقِي قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّه فَأَيْنَ عَلَامَةُ هَذَا الأَمْرِ فَقَالَ أتَرَى بِالصُّبْحِ مِنْ خَفَاءٍ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَإِنَّ أَمْرَنَا إِذَا كَانَ كَانَ أَبْيَنَ مِنْ فَلَقِ الصُّبْحِ قَالَ ثُمَّ قَالَ مُزَاوَلَةُ جَبَلٍ بِظُفُرٍ أَهْوَنُ مِنْ مُزَاوَلَةِ مُلْكٍ لَمْ يَنْقَضِ أَكْلُه فَاتَّقُوا اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى ولَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ لِلظَّلَمَةِ ( 2 )
بَابُ الرَّجُلُ يَقْتُلُ ابْنَه والِابْنُ يَقْتُلُ أَبَاه وأُمَّه
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ لَا يُقَادُ وَالِدٌ
هامش
( 1 ) الصعلوك الفقير والجمع الصعاليك وإنما سمى قطاع الطريق صعاليك لأنهم يفعلونه لفقرهم
وحاجتهم .
( 2 ) في هذا الخبر سؤالان وجوابان أحدهما متعلق بالكتاب ومناسب لعنوان الباب والثاني تتمة
الحديث وهو قوله : ( فأين علامة هذا الأمر ) والمعنى واضح وقوله عليه السلام ( مزاولة جبل الخ ) اخبار
بمدة سلطنة خلفاء الجور وان لهم عهدا ومدة من الله ولم ينقص مدتهم ولم يقرب أجلهم واشعار
بأنكم لا تستطيعون رد الملك إلينا بجدكم وجهدكم ما لم ينقض أكلهم من الملك ويحتمل أن يكون
الثاني مربوطا بالأول لقوله ان دمه في عنقي ولا جازته في قتله فتوهم السامع ان هذا لا يكون الا
لظهور أمرهم فسال أين علامة هذا الأمر وفيه بعد كما لا يخفى ( فضل الله الإلهي ) كذا في هامش
المطبوع .