تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
25 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع أُتِيَ بِرَجُلٍ عَبِثَ بِذَكَرِه فَضَرَبَ يَدَه حَتَّى احْمَرَّتْ ثُمَّ زَوَّجَه مِنْ بَيْتِ الْمَالِ 26 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ رَفَعَه قَالَ أُتِيَ عُمَرُ بِخَمْسَةِ نَفَرٍ أُخِذُوا فِي الزِّنَى فَأَمَرَ أَنْ يُقَامَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدُّ وكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع حَاضِراً فَقَالَ يَا عُمَرُ لَيْسَ هَذَا حُكْمَهُمْ قَالَ فَأَقِمْ أَنْتَ عَلَيْهِمُ الْحُكْمَ فَقَدَّمَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَضَرَبَ عُنُقَه وقَدَّمَ الثَّانِيَ فَرَجَمَه وقَدَّمَ الثَّالِثَ فَضَرَبَه الْحَدَّ وقَدَّمَ الرَّابِعَ فَضَرَبَه نِصْفَ الْحَدِّ وقَدَّمَ الْخَامِسَ فَعَزَّرَه فَتَحَيَّرَ عُمَرُ وتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ فِعْلِه فَقَالَ عُمَرُ يَا أَبَا الْحَسَنِ خَمْسَةُ نَفَرٍ فِي قَضِيَّةٍ وَاحِدَةٍ أَقَمْتَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ حُدُودٍ لَيْسَ شَيْءٌ مِنْهَا يُشْبِه الآخَرَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَمَّا الأَوَّلُ فَكَانَ ذِمِّيّاً خَرَجَ عَنْ ذِمَّتِه لَمْ يَكُنْ لَه حُكْمٌ إِلَّا السَّيْفُ وأَمَّا الثَّانِي فَرَجُلٌ مُحْصَنٌ كَانَ حَدُّه الرَّجْمَ وأَمَّا الثَّالِثُ فَغَيْرُ مُحْصَنٍ جُلِدَ الْحَدَّ وأَمَّا الرَّابِعُ فَعَبْدٌ ضَرَبْنَاه نِصْفَ الْحَدِّ وأَمَّا الْخَامِسُ فَمَجْنُونٌ مَغْلُوبٌ عَلَى عَقْلِه 27 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه أَوْ أَبَا جَعْفَرٍ ع - عَنْ رَجُلٍ أُقِيمَ عَلَيْه الْحَدُّ فِي الدُّنْيَا أيُعَاقَبُ فِي الآخِرَةِ فَقَالَ اللَّه أَكْرَمُ مِنْ ذَلِكَ 28 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ أَحْدَثَ فِي الْكَعْبَةِ حَدَثاً قُتِلَ 29 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أُتِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِرَجُلٍ نَصْرَانِيٍّ كَانَ أَسْلَمَ ومَعَه خِنْزِيرٌ قَدْ شَوَاه وأَدْرَجَه بِرَيْحَانٍ قَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا قَالَ الرَّجُلُ مَرِضْتُ فَقَرِمْتُ إِلَى اللَّحْمِ ( 1 ) فَقَالَ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ لَحْمِ الْمَعْزِ وكَانَ خَلَفاً مِنْه ثُمَّ
هامش
( 1 ) القرم هي شدة الشهوة اللحم حتى لا يصبر عنه ( النهاية ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 265 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري