الأَرْبَعِ فَقَالَ إِذَا حَارَبَ اللَّه ورَسُولَه وسَعَى فِي الأَرْضِ فَسَاداً فَقَتَلَ قُتِلَ بِه وإِنْ قَتَلَ وأَخَذَ الْمَالَ قُتِلَ وصُلِبَ وإِنْ أَخَذَ الْمَالَ ولَمْ يَقْتُلْ قُطِعَتْ يَدُه ورِجْلُه مِنْ خِلَافٍ وإِنْ شَهَرَ السَّيْفَ فَحَارَبَ اللَّه ورَسُولَه وسَعَى فِي الأَرْضِ فَسَاداً ولَمْ يَقْتُلْ ولَمْ يَأْخُذِ الْمَالَ يُنْفَى مِنَ الأَرْضِ قُلْتُ كَيْفَ يُنْفَى ومَا حَدُّ نَفْيِه قَالَ يُنْفَى مِنَ الْمِصْرِ الَّذِي فَعَلَ فِيه مَا فَعَلَ إِلَى مِصْرٍ غَيْرِه ويُكْتَبُ إِلَى أَهْلِ ذَلِكَ الْمِصْرِ أَنَّه مَنْفِيٌّ فَلَا تُجَالِسُوه ولَا تُبَايِعُوه ولَا تُنَاكِحُوه ولَا تُؤَاكِلُوه ولَا تُشَارِبُوه فَيُفْعَلُ ذَلِكَ بِه سَنَةً فَإِنْ خَرَجَ مِنْ ذَلِكَ الْمِصْرِ إِلَى غَيْرِه كُتِبَ إِلَيْهِمْ بِمِثْلِ ذَلِكَ حَتَّى تَتِمَّ السَّنَةُ قُلْتُ فَإِنْ تَوَجَّه إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ لِيَدْخُلَهَا قَالَ إِنْ تَوَجَّه إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ لِيَدْخُلَهَا قُوتِلَ أَهْلُهَا
9 - عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع مِثْلَه إِلَّا أَنَّه قَالَ فِي آخِرِه : يُفْعَلُ بِه ذَلِكَ سَنَةً فَإِنَّه سَيَتُوبُ قَبْلَ ذَلِكَ وهُوَ صَاغِرٌ قَالَ قُلْتُ فَإِنْ أَمَّ أَرْضَ الشِّرْكِ يَدْخُلُهَا قَالَ يُقْتَلُ
10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ الله ورَسُولَه ويَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا ) * الآيَةَ هَذَا نَفْيُ الْمُحَارَبَةِ غَيْرُ هَذَا النَّفْيِ قَالَ يَحْكُمُ عَلَيْه الْحَاكِمُ بِقَدْرِ مَا عَمِلَ ويُنْفَى ويُحْمَلُ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ يُقْذَفُ بِه لَوْ كَانَ النَّفْيُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ كَأَنْ يَكُونَ إِخْرَاجُه مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ آخَرَ عِدْلَ الْقَتْلِ والصَّلْبِ والْقَطْعِ ولَكِنْ يَكُونُ حَدّاً يُوَافِقُ الْقَطْعَ والصَّلْبَ
11 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ بَشِيرٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَاطِعِ الطَّرِيقِ وقُلْتُ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّ الإِمَامَ فِيه مُخَيَّرٌ أَيَّ شَيْءٍ شَاءَ صَنَعَ قَالَ لَيْسَ أَيَّ شَيْءٍ شَاءَ صَنَعَ ولَكِنَّه يَصْنَعُ بِهِمْ عَلَى قَدْرِ جِنَايَاتِهِمْ مَنْ قَطَعَ الطَّرِيقَ فَقَتَلَ وأَخَذَ الْمَالَ قُطِعَتْ يَدُه ورِجْلُه وصُلِبَ ومَنْ قَطَعَ الطَّرِيقَ فَقَتَلَ ولَمْ يَأْخُذِ الْمَالَ قُتِلَ ومَنْ قَطَعَ الطَّرِيقَ وأَخَذَ الْمَالَ ولَمْ يَقْتُلْ قُطِعَتْ يَدُه ورِجْلُه [ مِنْ خِلَافِه ] ومَنْ قَطَعَ الطَّرِيقَ ولَمْ يَأْخُذْ مَالاً ولَمْ يَقْتُلْ نُفِيَ مِنَ الأَرْضِ
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 247
مساهمون: الشيخ الكليني
ص٢٤٧