* ( فِي الأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ ) * إِلَى آخِرِ الآيَةِ فَقُلْتُ أَيُّ شَيْءٍ عَلَيْهِمْ مِنْ هَذِه الْحُدُودِ الَّتِي سَمَّى اللَّه عَزَّ وجَلَّ قَالَ ذَلِكَ إِلَى الإِمَامِ إِنْ شَاءَ قَطَعَ وإِنْ شَاءَ صَلَبَ وإِنْ شَاءَ نَفَى وإِنْ شَاءَ قَتَلَ قُلْتُ النَّفْيُ إِلَى أَيْنَ قَالَ يُنْفَى مِنْ مِصْرٍ إِلَى مِصْرٍ آخَرَ - وقَالَ إِنَّ عَلِيّاً ع نَفَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْبَصْرَةِ
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ الله ورَسُولَه ) * إِلَى آخِرِ الآيَةِ قَالَ لَا يُبَايَعُ ولَا يُؤْوَى ولَا يُتَصَدَّقُ عَلَيْه
5 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ الله ورَسُولَه ) * قَالَ ذَلِكَ إِلَى الإِمَامِ يَفْعَلُ بِه مَا يَشَاءُ قُلْتُ فَمُفَوَّضٌ ذَلِكَ إِلَيْه قَالَ لَا ولَكِنْ نَحْوَ الْجِنَايَةِ ( 1 )
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ حَمَلَ السِّلَاحَ بِاللَّيْلِ فَهُوَ مُحَارِبٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلاً لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الرِّيبَةِ ( 2 )
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع صَلَبَ رَجُلاً بِالْحِيرَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ أَنْزَلَه يَوْمَ الرَّابِعِ فَصَلَّى عَلَيْه ودَفَنَه
8 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ الله ورَسُولَه ويَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا ) * الآيَةَ فَمَا الَّذِي إِذَا فَعَلَه اسْتَوْجَبَ وَاحِدَةً مِنْ هَذِه
هامش
( 1 ) لا ينافي هذا الخبر القول بالتخيير إذ مفاده ان الإمام يختار ما يعلمه صلاحا بحسب جنايته لا
بما يشتهيه وبه يمكن الجمع بين الاخبار المختلفة . ( آت )
( 2 ) محمول على ما إذا شهر السلاح وبه استدل من قال باشتراط كون المحارب من أهل الريبة
ويمكن أن يكون الاشتراط في الخبر لتحقق الإخافة ( آت )