5 - عَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ فِي نِصْفِ الْجَلْدَةِ وثُلُثِ الْجَلْدَةِ يُؤْخَذُ بِنِصْفِ السَّوْطِ وثُلُثَيِ السَّوْطِ
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَدّاً ومَنْ تَعَدَّى ذَلِكَ الْحَدَّ كَانَ لَه حَدٌّ
7 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ ابْنِ دُبَيْسٍ الْكُوفِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ أشَعَرْتَ أَنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَرْسَلَ رَسُولاً وأَنْزَلَ عَلَيْه كِتَاباً وأَنْزَلَ فِي الْكِتَابِ كُلَّ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْه وجَعَلَ لَه دَلِيلاً يَدُلُّ عَلَيْه وجَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ حَدّاً ولِمَنْ جَاوَزَ الْحَدَّ حَدّاً قَالَ قُلْتُ أَرْسَلَ رَسُولاً وأَنْزَلَ عَلَيْه كِتَاباً وأَنْزَلَ فِي الْكِتَابِ كُلَّ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْه وجَعَلَ عَلَيْه دَلِيلاً وجَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ حَدّاً قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وكَيْفَ جَعَلَ لِمَنْ جَاوَزَ الْحَدَّ حَدّاً قَالَ قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ حَدَّ فِي الأَمْوَالِ أَنْ لَا تُؤْخَذَ إِلَّا مِنْ حِلِّهَا فَمَنْ أَخَذَهَا مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا قُطِعَتْ يَدُه حَدّاً لِمُجَاوَزَةِ الْحَدِّ وإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ حَدَّ أَنْ لَا يُنْكَحَ النِّكَاحُ إِلَّا مِنْ حِلِّه ومَنْ فَعَلَ غَيْرَ ذَلِكَ إِنْ كَانَ عَزَباً حُدَّ وإِنْ كَانَ مُحْصَناً رُجِمَ لِمُجَاوَزَتِه الْحَدَّ
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَوْنٍ رَفَعَه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص سَاعَةٌ مِنْ إِمَامٍ عَدْلٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سَبْعِينَ سَنَةً وحَدٌّ يُقَامُ لِلَّه فِي الأَرْضِ أَفْضَلُ مِنْ مَطَرِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً
9 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ أَخِي حَسَّانَ الْعِجْلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَا خَلَقَ اللَّه حَلَالاً ولَا حَرَاماً إِلَّا ولَه حُدُودٌ كَحُدُودِ دَارِي هَذِه مَا كَانَ مِنَ الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنَ الطَّرِيقِ ومَا كَانَ مِنَ الدَّارِ فَهُوَ مِنَ الدَّارِ حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ فَمَا سِوَاه والْجَلْدَةِ ونِصْفِ الْجَلْدَةِ
10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الرَّجْمُ حَدُّ اللَّه الأَكْبَرُ والْجَلْدُ حَدُّ اللَّه الأَصْغَرُ
11 - عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 175
مساهمون: الشيخ الكليني
ص١٧٥