تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه الْمَوْلُودُ يُولَدُ لَه مَا لِلرِّجَالِ ولَه مَا لِلنِّسَاءِ قَالَ يُوَرَّثُ مِنْ حَيْثُ سَبَقَ بَوْلُه ( 1 ) فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُمَا سَوَاءً فَمِنْ حَيْثُ يَنْبَعِثُ فَإِنْ كَانَا سَوَاءً وُرِّثَ مِيرَاثَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ ( 2 ) 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمَا ع فِي مَوْلُودٍ لَه مَا لِلذُّكُورِ ومَا لِلأُنْثَى قَالَ يُوَرَّثُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَبُولُ إِنْ بَالَ مِنَ الذَّكَرِ وُرِّثَ مِيرَاثَ الذَّكَرِ وإِنْ بَالَ مِنْ مَوْضِعِ الأُنْثَى وُرِّثَ مِيرَاثَ الأُنْثَى وعَنْ مَوْلُودٍ لَيْسَ لَه مَا لِلرِّجَالِ ولَا لَه مَا لِلنِّسَاءِ إِلَّا ثَقْبٌ يَخْرُجُ مِنْه الْبَوْلُ عَلَى أَيِّ مِيرَاثٍ يُوَرَّثُ قَالَ إِنْ كَانَ إِذَا بَالَ نَحَّى بِبَوْلِه وُرِّثَ مِيرَاثَ الذَّكَرِ وإِنْ كَانَ لَا يُنَحِّي بِبَوْلِه وُرِّثَ مِيرَاثَ الأُنْثَى 5 - وفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي الْمَوْلُودِ لَه مَا لِلرِّجَالِ ولَه مَا لِلنِّسَاءِ يَبُولُ مِنْهُمَا جَمِيعاً قَالَ مِنْ أَيِّهِمَا سَبَقَ قِيلَ فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُمَا جَمِيعاً قَالَ فَمِنْ أَيِّهِمَا اسْتَدَرَّ قِيلَ فَإِنِ اسْتَدَرَّا جَمِيعاً قَالَ فَمِنْ أَبْعَدِهِمَا ( 3 ) بَابٌ آخَرُ مِنْه 1 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ وأَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ
هامش
( 1 ) استظهر الفيض - رحمه الله - في الوافي أن ههنا زيادة سقطت من قلم النساخ وقال : ربما توجد في بعض النسخ وهي ( تورث من حيث يبول من حيث سبق بوله ) . انتهى وفى بعض النسخ [ يسبق بوله ] ( 2 ) قوله : ( فمن حيث ينبعث ) فسر بان المراد به من حيث ينقطع أخيرا ولا يخفى بعده بل الظاهر أن المراد به انه ينظر أيهما أشد استرسالا وادر . قال في القاموس : بعثه - كمنعه - أرسله فانبعث ويؤيده قوله في الرواية الآتية فمن أيهما استدر . ( آت ) ( 3 ) قوله : ( فمن أبعدهما ) أي زمانا فيدل على ما ذهب إليه القائلون باعتبار تأخر الانقطاع لكن سبق ان اعتبار الاستدار يخالف مذهبهم ، أو مكانا فيكون كناية عن شدة الانبعاث والاستدار والله يعلم ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 157 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري