2 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا أُتِيَ أَحَدُكُمْ بِالرَّيْحَانِ فَلْيَشَمَّه ولْيَضَعْه عَلَى عَيْنَيْه فَإِنَّه مِنَ الْجَنَّةِ
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى رَفَعَه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع الرَّيْحَانُ وَاحِدٌ وعِشْرُونَ نَوْعاً سَيِّدُهَا الآسُ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وفِي يَدِه مِخْضَبَةٌ فِيهَا رَيْحَانٌ ( 1 )
5 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ ع فَجَاءَ صَبِيٌّ مِنْ صِبْيَانِه فَنَاوَلَه وَرْدَةً فَقَبَّلَهَا ووَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْه ثُمَّ نَاوَلَنِيهَا وقَالَ يَا أَبَا هَاشِمٍ مَنْ تَنَاوَلَ وَرْدَةً أَوْ رَيْحَانَةً فَقَبَّلَهَا ووَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْه ثُمَّ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الأَئِمَّةِ كَتَبَ اللَّه لَه الْحَسَنَاتِ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ ومَحَا عَنْه مِنَ السَّيِّئَاتِ مِثْلَ ذَلِكَ
بَابُ سَعَةِ الْمَنْزِلِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مِنَ السَّعَادَةِ سَعَةُ الْمَنْزِلِ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ ع اشْتَرَى دَاراً وأَمَرَ مَوْلًى لَه أَنْ يَتَحَوَّلَ إِلَيْهَا وقَالَ إِنَّ مَنْزِلَكَ ضَيِّقٌ فَقَالَ قَدْ أَحْدَثَ هَذِه الدَّارَ أَبِي فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع إِنْ كَانَ أَبُوكَ أَحْمَقَ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ مِثْلَه ( 2 )
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ مُطَرِّفٍ مَوْلَى مَعْنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ ثَلَاثَةٌ لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا رَاحَةٌ دَارٌ وَاسِعَةٌ تُوَارِي عَوْرَتَه وسُوءَ حَالِه مِنَ النَّاسِ وامْرَأَةٌ صَالِحَةٌ تُعِينُه عَلَى أَمْرِ الدُّنْيَا
هامش
( 1 ) المخضب بالكسر : شبه المركن وهي الإجانة التي يغسل فيها الثياب . ( النهاية )
( 2 ) لعله يدل على أن مثل هذا الكلام على وجه المطايبة أو التأديب لا يعد من الغيبة . ( آت )