فَقَالَ لَه فِيه مَا تَخْبُرُه ومَا لَا تَخْبُرُه ( 1 ) ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ إِنَّه مَنْ أَخَذَ مِنَ الْحِنَّاءِ بَعْدَ فَرَاغِه مِنِ اطِّلَاءِ النُّورَةِ مِنْ قَرْنِه إِلَى قَدَمِه أَمِنَ مِنَ الأَدْوَاءِ الثَّلَاثَةِ الْجُنُونِ والْجُذَامِ والْبَرَصِ
بَابُ الطِّيبِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ الطِّيبُ مِنْ أَخْلَاقِ الأَنْبِيَاءِ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْعِطْرُ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وأَنَا مَعَ أَبِي بَصِيرٍ فَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع وهُوَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ الرِّيحَ الطَّيِّبَةَ تَشُدُّ الْقَلْبَ وتَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَدَعَ الطِّيبَ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْه فَيَوْمٌ ويَوْمٌ لَا فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ ولَا يَدَعْ
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّه الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الطِّيبُ فِي الشَّارِبِ مِنْ أَخْلَاقِ النَّبِيِّينَ ع وكَرَامَةٌ لِلْكَاتِبِينَ
6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الطِّيبُ يَشُدُّ الْقَلْبَ
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَه إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ تَطَيَّبَ أَوَّلَ النَّهَارِ لَمْ
هامش
( 1 ) قوله : " فيه ما تخبره على بناء المعلوم بفتح التاء أي في هذا الخضاب من الفوائد ما
تعلمه ومالا تعلمه أو على بناء المجهول من الاخبار أي ما وصل إليك الخبر به وما لم يصل والأول
أظهر ، قال الجوهري . يقال : " من أين خبرت هذا الأمر " أي من أين علمت والاسم الخبر بالضم ( آت ) .