فِي لَبَّتِي فَقَالَ لِي أَصْلِحْ ( 1 ) فَأَخَذْتُ مِنْه أَيْضاً فَمَكَثَ فِي يَدِي مِنْه شَيْءٌ صَالِحٌ فَقَالَ لِي اجْعَلْ فِي لَبَّتِكَ فَفَعَلْتُ ثُمَّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا يَأْبَى الْكَرَامَةَ إِلَّا حِمَارٌ قَالَ قُلْتُ مَا مَعْنَى ذَلِكَ قَالَ الطِّيبُ والْوِسَادَةُ وعَدَّ أَشْيَاءَ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ والْحَلْوَاءَ ( 2 )
بَابُ أَنْوَاعِ الطِّيبِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ الطِّيبُ الْمِسْكُ والْعَنْبَرُ والزَّعْفَرَانُ والْعُودُ
بَابُ أَصْلِ الطِّيبِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ ع مِنَ الْجَنَّةِ عَلَى الصَّفَا وحَوَّاءُ عَلَى الْمَرْوَةِ وقَدْ كَانَتِ امْتَشَطَتْ فِي الْجَنَّةِ بِطِيبٍ مِنْ طِيبِ الْجَنَّةِ فَلَمَّا صَارَتْ فِي الأَرْضِ قَالَتْ مَا أَرْجُو مِنَ الْمَشْطِ وأَنَا مَسْخُوطٌ عَلَيَّ فَحَلَّتْ عَقِيصَتَهَا ( 3 ) فَانْتَثَرَ مِنْ مُشْطَتِهَا الَّتِي كَانَتِ امْتَشَطَتْ بِهَا فِي الْجَنَّةِ فَطَارَتْ بِه الرِّيحُ فَأَلْقَتْ أَكْثَرَه بِالْهِنْدِ فَلِذَلِكَ صَارَ الْعِطْرُ بِالْهِنْدِ
- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ
مِثْلَه
قَالَ وفِي حَدِيثٍ آخَرَ
فَحَلَّتْ عَقِيصَتَهَا فَأَرْسَلَ اللَّه عَلَى مَا كَانَ فِيهَا مِنْ ذَلِكَ الطِّيبِ رِيحاً فَهَبَّتْ فِي الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ فَأَصْلُ الطِّيبِ مِنْ ذَلِكَ
هامش
( 1 ) أي أصلح نفسك بالطيب ، أو خذ منه قدرا صالحا . ( آت )
( 2 ) الحلواء معروف وقد يقصر ، والفاكهة الحلوة . كما في القاموس .
( 3 ) العقيصة : الشعر المنسوج بعضه على بعض .