ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع كَانَ يَطْلِي إِبْطَه بِالنُّورَةِ فِي الْحَمَّامِ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَعْدَانَ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي بَصِيرٍ فِي الْحَمَّامِ فَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَطْلِي إِبْطَه فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا بَصِيرٍ فَقَالَ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيُّمَا أَفْضَلُ نَتْفُ الإِبْطِ أَوْ حَلْقُه فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ نَتْفَ الإِبْطِ يُوهِي أَوْ يُضْعِفُ احْلِقْه
5 - بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ السُّخْتِ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ كُنَّا بِالْمَدِينَةِ فَلَاحَانِي ( 1 ) زُرَارَةُ فِي نَتْفِ الإِبْطِ وحَلْقِه فَقُلْتُ حَلْقُه أَفْضَلُ وقَالَ زُرَارَةُ نَتْفُه أَفْضَلُ فَاسْتَأْذَنَّا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَأَذِنَ لَنَا وهُوَ فِي الْحَمَّامِ يَطَّلِي قَدِ اطَّلَى إِبْطَيْه فَقُلْتُ لِزُرَارَةَ يَكْفِيكَ قَالَ لَا لَعَلَّه فَعَلَ هَذَا لِمَا لَا يَجُوزُ لِي أَنْ أَفْعَلَه فَقَالَ فِيمَ أَنْتُمْ فَقُلْتُ لَاحَانِي زُرَارَةُ فِي نَتْفِ الإِبْطِ وحَلْقِه فَقُلْتُ حَلْقُه أَفْضَلُ وقَالَ نَتْفُه أَفْضَلُ فَقَالَ أَصَبْتَ السُّنَّةَ وأَخْطَأَهَا زُرَارَةُ حَلْقُه أَفْضَلُ مِنْ نَتْفِه وطَلْيُه أَفْضَلُ مِنْ حَلْقِه ثُمَّ قَالَ لَنَا أطَّلِيَا فَقُلْنَا فَعَلْنَا ذَلِكَ مُنْذُ ثَلَاثٍ فَقَالَ أَعِيدَا فَإِنَّ الِاطِّلَاءَ طَهُورٌ
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ
أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع كَانَ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ فَيَطْلِي إِبْطَه وَحْدَه إِذَا احْتَاجَ إِلَى ذَلِكَ وَحْدَه
7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع رُبَّمَا دَخَلَ الْحَمَّامَ مُتَعَمِّداً يَطْلِي إِبْطَه وَحْدَه
هامش
( 1 ) قال الجزري : فيه " نهيت عن ملاحاة الرجل " أي مقاولتهم ومخاصمتهم ، تقول : لاحيته
ملاحاة ولحاء إذا نازعته وشاجرته .