بَابُ الْفَيْرُوزَجِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ رَفَعَه إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ تَخَتَّمَ بِالْفَيْرُوزَجِ لَمْ يَفْتَقِرْ كَفُّه
2 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَحْمَرِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع وفِي إِصْبَعِه خَاتَمٌ فَصُّه فَيْرُوزَجٌ نَقْشُه اللَّه الْمَلِكُ ( 1 ) فَأَدَمْتُ النَّظَرَ إِلَيْه فَقَالَ مَا لَكَ تُدِيمُ النَّظَرَ إِلَيْه فَقُلْتُ بَلَغَنِي أَنَّه كَانَ لِعَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع خَاتَمٌ فَصُّه فَيْرُوزَجٌ نَقْشُه اللَّه الْمَلِكُ فَقَالَ أتَعْرِفُه قُلْتُ لَا فَقَالَ هَذَا هُوَ تَدْرِي مَا سَبَبُه قُلْتُ لَا قَالَ هَذَا حَجَرٌ أَهْدَاه جَبْرَئِيلُ ع إِلَى رَسُولِ اللَّه ص فَوَهَبَه رَسُولُ اللَّه ص لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أتَدْرِي مَا اسْمُه قُلْتُ فَيْرُوزَجٌ قَالَ هَذَا بِالْفَارِسِيَّةِ فَمَا اسْمُه بِالْعَرَبِيَّةِ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ اسْمُه الظَّفَرُ
بَابُ الْجَزْعِ الْيَمَانِيِّ والْبِلَّوْرِ ( 2 )
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع تَخَتَّمُوا بِالْجَزْعِ الْيَمَانِيِّ فَإِنَّه يَرُدُّ كَيْدَ مَرَدَةِ الشَّيَاطِينِ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ وَهْبَةَ الْعَبْدَسِيِّ وهِيَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى وَاسِطٍ يَرْفَعُه إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ نِعْمَ الْفَصُّ الْبِلَّوْرُ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ ( لله الملك ) في جميع المواضع هنا وما يأتي .
( 2 ) البلور بكسر الباء وفتحها وشد اللام : الزجاج .