أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ كَانَ عَلَى خَاتَمِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع - خَزِيَ وشَقِيَ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع
7 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ وَاصِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ ذَكَرْنَا خَاتَمَ رَسُولِ اللَّه ص فَقَالَ تُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَه فَقُلْتُ نَعَمْ فَدَعَا بِحُقٍّ مَخْتُومٍ فَفَتَحَه وأَخْرَجَه فِي قُطْنَةٍ فَإِذَا حَلْقَةُ فِضَّةٍ وفِيه فَصٌّ أَسْوَدُ عَلَيْه مَكْتُوبٌ سَطْرَانِ - مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّه ص قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ فَصَّ النَّبِيِّ ص أَسْوَدُ
8 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِي ع قَالَ قُلْتُ لَه إِنَّا رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَانَ يَسْتَنْجِي وخَاتَمُه فِي إِصْبَعِه وكَذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وكَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّه ص - مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّه قَالَ صَدَقُوا قُلْتُ فَيَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَفْعَلَ قَالَ إِنَّ أُولَئِكَ كَانُوا يَتَخَتَّمُونَ فِي الْيَدِ الْيُمْنَى وإِنَّكُمْ أَنْتُمْ تَتَخَتَّمُونَ فِي الْيُسْرَى قَالَ فَسَكَتَ فَقَالَ أتَدْرِي مَا كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ آدَمَ ع فَقُلْتُ لَا فَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّه وكَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ ص مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّه وخَاتَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع اللَّه الْمَلِكُ - وخَاتَمِ الْحَسَنِ ع الْعِزَّةُ لِلَّه وخَاتَمِ الْحُسَيْنِ ع إِنَّ اللَّه بَالِغُ أَمْرِه وعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع خَاتَمُ أَبِيه وأَبُو جَعْفَرٍ الأَكْبَرُ خَاتَمُ جَدِّه الْحُسَيْنِ ع وخَاتَمُ جَعْفَرٍ ع - اللَّه وَلِيِّي وعِصْمَتِي مِنْ خَلْقِه وأَبُو الْحَسَنِ الأَوَّلُ ع حَسْبِيَ اللَّه وأَبُو الْحَسَنِ الثَّانِي ( 1 ) مَا شَاءَ اللَّه لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه وقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ خَالِدٍ ومَدَّ يَدَه إِلَيَّ وقَالَ خَاتَمِي خَاتَمُ أَبِي ع أَيْضاً
9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّه الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ نَقَشَ عَلَى خَاتَمِه اسْمَ اللَّه فَلْيُحَوِّلْه عَنِ الْيَدِ الَّتِي يَسْتَنْجِي بِهَا فِي الْمُتَوَضَّأ
هامش
( 1 ) يعنى نفسه عليه السلام وقد غيره الراوي هكذا فالمعنى أنه عليه السلام كان يتختم بخاتم أبيه وكان له
أيضا خاتم يختص به نقشه هكذا وروى الصدوق في العيون هذه الرواية بسند آخر عن الحسين بن خالد وليس
فيه تلك الزيادة وفيه هكذا وكان نقش خاتم أبى الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام حسبي الله قال الحسين
ابن خالد : وبسط أبو الحسن الرضا عليه السلام كفه وخاتم أبيه في إصبعه حتى أراني النقش . ( آت )