ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَمْهِلْ صَبِيَّكَ حَتَّى يَأْتِيَ لَه سِتُّ سِنِينَ ثُمَّ ضُمَّه إِلَيْكَ سَبْعَ سِنِينَ فَأَدِّبْه بِأَدَبِكَ فَإِنْ قَبِلَ وصَلَحَ وإِلَّا فَخَلِّ عَنْه
3 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّه يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْغُلَامُ يَلْعَبُ سَبْعَ سِنِينَ ويَتَعَلَّمُ الْكِتَابَ سَبْعَ سِنِينَ ويَتَعَلَّمُ الْحَلَالَ والْحَرَامَ سَبْعَ سِنِينَ
4 - عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّه يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ رَفَعَه قَالَ قَالَ ( 1 ) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ رَسُولُ اللَّه ص عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ السِّبَاحَةَ والرِّمَايَةَ
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ وغَيْرِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ بَادِرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالْحَدِيثِ ( 2 ) قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَكُمْ إِلَيْهِمُ الْمُرْجِئَةُ ( 3 )
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يُفَرَّقُ بَيْنَ الْغِلْمَانِ والنِّسَاءِ فِي الْمَضَاجِعِ إِذَا بَلَغُوا عَشْرَ سِنِينَ
7 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّا نَأْمُرُ الصِّبْيَانَ أَنْ يَجْمَعُوا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الأُولَى والْعَصْرِ وبَيْنَ الْمَغْرِبِ والْعِشَاءِ الآخِرَةِ مَا دَامُوا عَلَى وُضُوءٍ قَبْلَ أَنْ يَشْتَغِلُوا
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَدِّبِ الْيَتِيمَ بِمَا تُؤَدِّبُ ( 4 ) مِنْه وَلَدَكَ واضْرِبْه مِمَّا تَضْرِبُ مِنْه وَلَدَكَ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ ( عن ابن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال ) .
( 2 ) في بعض النسخ ( بادروا أحداثكم ) .
( 3 ) أي علموهم في شرخ شبابهم بال في أوائل ادراكهم وبلوغهم التميز من الحديث ما يهتدون
به إلى معرفة الأئمة عليهم السلام والتشيع قبل ان يغويهم المخالفون ويدخلهم في ضلالتهم فيعسر
بعد ذلك صرفهم عن ذلك ، والمرجئة في مقابلة الشيعة من الارجاء بمعنى التأخير لتأخيرهم عليا عليه
السلام عن مرتبته ، وقد يطلق في مقابلة الوعيدية إلا أن الأول هو المراد هنا . ( في )
( 4 ) في بعض النسخ ( مما تؤدب ) .