قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ كَانَ لَه وَلَدٌ صَبَا ( 1 )
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه لَيَرْحَمُ الْعَبْدَ لِشِدَّةِ حُبِّه لِوَلَدِه
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص رَحِمَ اللَّه مَنْ أَعَانَ وَلَدَه عَلَى بِرِّه قَالَ قُلْتُ كَيْفَ يُعِينُه عَلَى بِرِّه قَالَ يَقْبَلُ مَيْسُورَه ويَتَجَاوَزُ عَنْ مَعْسُورِه ولَا يُرْهِقُه ولَا يَخْرَقُ بِه ( 2 ) فَلَيْسَ بَيْنَه وبَيْنَ أَنْ يَصِيرَ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الْكُفْرِ إِلَّا أَنْ يَدْخُلَ فِي عُقُوقٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص - الْجَنَّةُ طَيِّبَةٌ طَيَّبَهَا اللَّه وطَيَّبَ رِيحَهَا يُوجَدُ رِيحُهَا مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفَيْ عَامٍ ولَا يَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ عَاقٌّ ولَا قَاطِعُ رَحِمٍ ولَا مُرْخِي الإِزَارِ خُيَلَاءَ ( 3 )
7 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الأَزْدِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ مَا قَبَّلْتُ صَبِيّاً قَطُّ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ رَسُولُ اللَّه هَذَا رَجُلٌ عِنْدِي أَنَّه مِنْ أَهْلِ النَّارِ
8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ ع إِذَا وَعَدْتُمُ الصِّبْيَانَ فَفُوا لَهُمْ فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ أَنَّكُمُ الَّذِينَ تَرْزُقُونَهُمْ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَيْسَ يَغْضَبُ لِشَيْءٍ كَغَضَبِه لِلنِّسَاءِ والصِّبْيَانِ
9 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْوَلَدُ فِتْنَةٌ
هامش
( 1 ) يعنى حن إلى الصبوة فعل فعل الصبي ( في ) .
( 2 ) " لا يرهقه " أي لا يسفه عليه ولا يظلمه من الرهق محركة أو يحمل عليه ما لا يطيقه . والخرق
بالضم : الحمق والجهل أي لا ينسب إليه الحمق .
( 3 ) الخيلاء : التكبر ولعل المراد بارخاء الإزار عدم الاجتناب عما صادفه من شهوة الفرج حراما
قبلا ودبرا .