وعَلَيْه ثِيَابٌ مَرْوِيَّةٌ ( 1 ) حِسَانٌ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه ع إِنَّكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وكَانَ ( 2 ) أَبُوكَ وكَانَ فَمَا هَذِه الثِّيَابُ الْمَرْوِيَّةُ عَلَيْكَ فَلَوْ لَبِسْتَ دُونَ هَذِه الثِّيَابِ فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع وَيْلَكَ يَا عَبَّادُ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّه الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِه والطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدِه نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ يَرَاهَا عَلَيْه لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ وَيْلَكَ يَا عَبَّادُ إِنَّمَا أَنَا بَضْعَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّه ص فَلَا تُؤْذِنِي وكَانَ عَبَّادٌ يَلْبَسُ ثَوْبَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ ( 3 )
14 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّه الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع النَّظِيفُ مِنَ الثِّيَابِ يُذْهِبُ الْهَمَّ والْحَزَنَ وهُوَ طَهُورٌ لِلصَّلَاةِ
15 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ كُنْتُ حَاضِراً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِذْ قَالَ لَه رَجُلٌ أَصْلَحَكَ اللَّه ذَكَرْتَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع كَانَ يَلْبَسُ الْخَشِنَ يَلْبَسُ الْقَمِيصَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ ومَا أَشْبَه ذَلِكَ ونَرَى عَلَيْكَ اللِّبَاسَ الْجَيِّدَ قَالَ فَقَالَ لَه إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع كَانَ يَلْبَسُ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ لَا يُنْكَرُ ولَوْ لَبِسَ مِثْلَ ذَلِكَ الْيَوْمَ لَشُهِرَ بِه فَخَيْرُ لِبَاسِ كُلِّ زَمَانٍ لِبَاسُ أَهْلِه غَيْرَ أَنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ لَبِسَ لِبَاسَ عَلِيٍّ ع وسَارَ بِسِيرَتِه
16 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَمَّنْ رَوَاه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ عِشْرُونَ قَمِيصاً
بَابُ كَرَاهِيَةِ الشُّهْرَةِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ
هامش
( 1 ) المرو اسم بلد بخراسان والنسبة إليها مروزي والثوب المروى على قياس .
( 2 ) أي وكان أبوك كذا وكذا من الورع والتقوى والقناعة ولبسه الخشن من الثياب .
( 3 ) قال الجزري : فيه أنه عليه السلام كان متوشحا بثوب قطري وهو ضرب من البرود فيه حمرة ولها اعلام
فيه بعض الخشونة ، وقيل قرية يقال لها قطر ينسب إليها الثياب القطرية فكسروا القاف للنسبة .