تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
أَنْ يُصَبَّ الْمَاءُ فِيه قَالَ لَا يُجْزِيه حَتَّى يَدْلُكَه بِيَدِه ويَغْسِلَه ثَلَاثَ مَرَّاتٍ 2 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ حَفْصٍ الأَعْوَرِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع الدَّنُّ تَكُونُ فِيه الْخَمْرُ ثُمَّ يُجَفَّفُ يُجْعَلُ فِيه الْخَلُّ قَالَ نَعَمْ بَابُ الْخَمْرِ تُجْعَلُ خَلاًّ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الْخَمْرِ يُصْنَعُ فِيهَا الشَّيْءُ حَتَّى تُحَمِّضَ قَالَ إِذَا كَانَ الَّذِي صُنِعَ فِيهَا هُوَ الْغَالِبُ عَلَى مَا صُنِعَ فِيه فَلَا بَأْسَ بِه ( 1 ) 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ وابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْخَمْرِ الْعَتِيقَةِ تُجْعَلُ خَلاًّ قَالَ لَا بَأْسَ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الرَّجُلِ يَأْخُذُ الْخَمْرَ فَيَجْعَلُهَا خَلاًّ قَالَ لَا بَأْسَ 4 - عَنْه عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الْخَمْرِ تُجْعَلُ خَلاًّ قَالَ لَا بَأْسَ إِذَا لَمْ يُجْعَلْ فِيهَا مَا يَغْلِبُهَا بَابُ النَّوَادِرِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ
هامش
( 1 ) قال في التهذيب : المراد به أنه إذا جفف بعد أن يغسل ثلاث مرات وجوبا أو سبع مرات استحبابا حسب ما قدمناه فما قبل الغسل وان جفف فلا يجوز استعماله على حال . ( في ) ( 2 ) قال في التهذيبين : هذا الخبر شاذ لا يجوز العمل عليه لأنا قد بينا أن الخمر نجس ينجس أي شئ حصل فيها وليس يصير ظاهرا بشئ يغلب عليها على كل حال ( في )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 428 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري