تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
دَوِّيَّةٌ ونَحْنُ قَوْمٌ نَعْمَلُ الزَّرْعَ ولَا نَقْوَى عَلَى الْعَمَلِ إِلَّا بِالنَّبِيذِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّه ص صِفُوه لِي فَوَصَفُوه لَه كَمَا وَصَفَ أَصْحَابُهُمْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّه ص أفَيُسْكِرُ فَقَالُوا نَعَمْ فَقَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وحَقٌّ عَلَى اللَّه أَنْ يَسْقِيَ شَارِبَ كُلِّ مُسْكِرٍ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ أفَتَدْرُونَ مَا طِينَةُ خَبَالٍ قَالُوا لَا قَالَ صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ بَابُ الظُّرُوفِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ نَبِيذٍ قَدْ سَكَنَ غَلَيَانُه فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ع كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ قَالَ وسَأَلْتُه عَنِ الظُّرُوفِ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّه ص عَنِ الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ وزِدْتُمْ أَنْتُمُ الْحَنْتَمَ يَعْنِي الْغَضَارَ والْمُزَفَّتُ يَعْنِي الزِّفْتَ الَّذِي يَكُونُ فِي الزِّقِّ ويُصَبُّ فِي الْخَوَابِي لِيَكُونَ أَجْوَدَ لِلْخَمْرِ قَالَ وسَأَلْتُه عَنِ الْجِرَارِ الْخُضْرِ والرَّصَاصِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهَا ( 1 ) 2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه مَنَعَ مِمَّا يُسْكِرُ مِنَ الشَّرَابِ كُلِّه ومَنَعَ النَّقِيرَ ونَبِيذَ الدُّبَّاءِ وقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا أَسْكَرَ كَثِيرُه فَقَلِيلُه حَرَامٌ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ
هامش
( 1 ) قال الجزري : فيه أنه نهى عن الدباء والحنتم الدباء القرع واحدها دباءة كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب . والحنتم جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله حنتم واحدتها حنتمة وإنما نهى عن الانتباذ فيها لأنها تسرع الشدة فيها لأجل دهنها وقيل لأنها كانت تعمل من طين يعجن بالدم والشعر فنهى عنها ليمتنع من عملها والأول الوجه وفيه أنه نهى عن النقير والمزفت النقير أصله النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيها التمر ويلقى عليها الماء ليصير نبذا مسكرا والنهى واقع على ما يعمل فيه لا على اتخاذ النقير فيكون على حذف المضاف تقديره عن نبيذ النقير وهو فعيل بمعنى مفعول ، والمزفت هو الإناء الذي طلى بالزفت وهو نوع من القار ثم انتبذ فيه انتهى والغضارة الطين اللازب الأخضر والغضار الوعاء الذي يعمل منه والخوابي جمع خابية الدن الكبير .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 418 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري