بِه ويُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ ولِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ ويُثَبِّتَ بِه الأَقْدامَ ) * ( 1 )
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْبَرَدُ لَا يُؤْكَلُ لأَنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ : * ( يُصِيبُ بِه مَنْ يَشاءُ ) * ( 2 )
بَابُ فَضْلِ مَاءِ الْفُرَاتِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا إِخَالُ ( 3 ) أَحَداً يُحَنَّكُ بِمَاءِ الْفُرَاتِ إِلَّا أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وقَالَ ع مَا سُقِيَ أَهْلُ الْكُوفَةِ مَاءَ الْفُرَاتِ إِلَّا لأَمْرٍ مَا وقَالَ يُصَبُّ فِيه مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ يُدْفَقُ فِي الْفُرَاتِ كُلَّ يَوْمٍ دُفُقَاتٌ مِنَ الْجَنَّةِ
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ رَفَعَه ( 4 ) قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع نَهَرُكُمْ هَذَا يَعْنِي مَاءَ الْفُرَاتِ يَصُبُّ فِيه مِيزَابَانِ مِنْ مَيَازِيبِ الْجَنَّةِ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لَوْ كَانَ بَيْنَنَا وبَيْنَه أَمْيَالٌ لأَتَيْنَاه ونَسْتَسْقِي بِه ( 5 )
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ رَفَعَه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع كَمْ بَيْنَكُمْ
هامش
( 1 ) الأنفال : 11 . والمشهور انها نزلت في غزوة بدر حيث نزل المسلمون على كثيب اعفر تسوخ
فيه الاقدام على غير ماء وناموا فاحتلم أكثرهم فمطروا ليلا حتى ثبتت عليه الاقدام فذهب عنهم
رجز الشيطان وهو الجنابة وربط على قلوبهم بالوثوق على لطف الله . ( آت )
( 2 ) الرعد : 13 وفيه " فيصيب " .
( 3 ) أي أظن وفى النهاية خال الشئ : ظنه وتقول في مستقبله إخال ويفتح في لغة والكسر
أفصح والقياس الفتح .
( 4 ) المرفوع إليه أبو عبد الله عليه السلام كما دل عليه آخر الحديث ولعله سقط من قلم النساخ
أو أضمر في " قال " . ( في ) ( 5 ) في بعض النسخ ( نستشفي به ) .