وبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ ثَقْبَ أُذُنِ الْغُلَامِ مِنَ السُّنَّةِ وخِتَانَه لِسَبْعَةِ أَيَّامٍ مِنَ السُّنَّةِ
2 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص طَهِّرُوا أَوْلَادَكُمْ يَوْمَ السَّابِعِ فَإِنَّه أَطْيَبُ وأَطْهَرُ وأَسْرَعُ لِنَبَاتِ اللَّحْمِ وإِنَّ الأَرْضَ تَنْجَسُ مِنْ بَوْلِ الأَغْلَفِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّه كَتَبَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع أَنَّه رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِينَ ع أَنِ اخْتِنُوا أَوْلَادَكُمْ يَوْمَ السَّابِعِ يَطَّهَّرُوا وإِنَّ الأَرْضَ تَضِجُّ إِلَى اللَّه مِنْ بَوْلِ الأَغْلَفِ ولَيْسَ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِحَجَّامِي بَلَدِنَا حِذْقٌ بِذَلِكَ ولَا يَخْتِنُونَه ( 1 ) يَوْمَ السَّابِعِ وعِنْدَنَا حَجَّامُ الْيَهُودِ فَهَلْ يَجُوزُ لِلْيَهُودِ أَنْ يَخْتِنُوا أَوْلَادَ الْمُسْلِمِينَ أَمْ لَا إِنْ شَاءَ اللَّه فَوَقَّعَ ع السُّنَّةُ يَوْمَ السَّابِعِ فَلَا تُخَالِفُوا السُّنَنَ إِنْ شَاءَ اللَّه ( 2 )
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَزَعَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ مَنْ قِبَلَنَا يَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ع خَتَنَ نَفْسَه بِقَدُومٍ عَلَى دَنٍّ ( 3 ) فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّه لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ كَذَبُوا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ع قُلْتُ وكَيْفَ ذَاكَ فَقَالَ إِنَّ الأَنْبِيَاءَ ع كَانَتْ تَسْقُطُ عَنْهُمْ غُلْفَتُهُمْ مَعَ سُرَرِهِمْ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ فَلَمَّا وُلِدَ لإِبْرَاهِيمَ ع مِنْ هَاجَرَ ( 4 ) عَيَّرَتْ سَارَةُ هَاجَرَ بِمَا تُعَيَّرُ بِه الإِمَاءُ فَبَكَتْ هَاجَرُ واشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَلَمَّا رَآهَا إِسْمَاعِيلُ تَبْكِي بَكَى لِبُكَائِهَا ودَخَلَ إِبْرَاهِيمُ ع فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ يَا إِسْمَاعِيلُ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ ( لا يحسنونه ) .
( 2 ) يعنى أن المهم فيه إنما هو وقوعه يوم السابع واما اسلام الحجام فليس بمهم فيه . ( في )
( 3 ) قوله " بقدوم " هذا الخبر رواه المخالفون عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
اختتن إبراهيم النبي عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم واختلف علماؤهم في تفسيره فقيل
هو آلة النجر ، وقيل : اسم موضع على ستة أميال من المدينة ، وقيل : قرية بالشام ، قال في النهاية :
فيه ان إبراهيم اختتن بالقدوم قيل : هي قرية ويروى بغير الف ولام ، وقيل : القدوم بالتخفيف والتشديد قدوم النجار . ( آت )
( 4 ) في المحاسن للبرقي " فلما ولد لإبراهيم عليه السلام إسماعيل بن هاجر سقطت عنه غلفته مع
سرته وعيرت " اه . ولعل المراد بما تعير به الإماء ترك الخفض كأنهن كن يومئذ غير مخفوظات كما
في الوافي .