تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
ومِنْكَ مَا أَعْطَيْتَ وكُلُّ مَا صَنَعْنَا فَتَقَبَّلْه مِنَّا عَلَى سُنَّتِكَ وسُنَّةِ نَبِيِّكَ ورَسُولِكَ ص واخْسَأْ عَنَّا الشَّيْطَانَ الرَّجِيمَ لَكَ سُفِكَتِ الدِّمَاءُ لَا شَرِيكَ لَكَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 1 ) 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه يَرْفَعُه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تَقُولُ عَلَى ( 2 ) الْعَقِيقَةِ ذَكَرَ مِثْلَه وزَادَ فِيه اللَّهُمَّ لَحْمُهَا بِلَحْمِه ودَمُهَا بِدَمِه وعَظْمُهَا بِعَظْمِه وشَعْرُهَا بِشَعْرِه وجِلْدُهَا بِجِلْدِه اللَّهُمَّ اجْعَلْه وِقَاءً لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَذْبَحَ الْعَقِيقَةَ قُلْتَ - يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ والأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً ومَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي ونُسُكِي ومَحْيَايَ ومَمَاتِي لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَه وبِذَلِكَ أُمِرْتُ وأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ مِنْكَ ولَكَ بِسْمِ اللَّه واللَّه أَكْبَرُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وتَقَبَّلْ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وتُسَمِّي الْمَوْلُودَ بِاسْمِه ثُمَّ تَذْبَحُ ( 3 ) 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَارِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يُقَالُ عِنْدَ الْعَقِيقَةِ - اللَّهُمَّ مِنْكَ ولَكَ مَا وَهَبْتَ وأَنْتَ أَعْطَيْتَ اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ مِنَّا عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ ص ونَسْتَعِيذُ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وتُسَمِّي وتَذْبَحُ وتَقُولُ لَكَ سُفِكَتِ الدِّمَاءُ لَا شَرِيكَ لَكَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ اخْسَأِ الشَّيْطَانَ الرَّجِيمَ 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ عَنِ الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ فِي الْعَقِيقَةِ إِذَا ذَبَحْتَ تَقُولُ - وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً ومَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي ونُسُكِي ومَحْيَايَ ومَمَاتِي لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَه اللَّهُمَّ مِنْكَ ولَكَ اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ
هامش
( 1 ) " اعلم بما وهبت " يعنى أمحسن هو أم مسئ . والخسأ : الطرد والابعاد . ( 2 ) وفي بعض النسخ ( في ) مكان " على " . ( 3 ) ذكر صدر هذه الآيات في هذا المقام كأنه كناية عما كانوا يفعلونه في ذلك الزمان من لطخ رأس المولود بدم الذبيح ، وينبغي أن يخاطب به الداعي في هذا الزمان قواه الشهوية والغضبية المانعة بحسب طبعه وهواه عن الاخلاص لله سبحانه . ( في )