تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
أَجْزَأَه مَا يُجْزِئُ فِي الأُضْحِيَّةِ وإِلَّا فَحَمَلٌ أَعْظَمُ مَا يَكُونُ مِنْ حُمْلَانِ السَّنَةِ ويُعْطَى الْقَابِلَةَ رُبُعُهَا وإِنْ لَمْ تَكُنْ قَابِلَةٌ فَلأُمِّه تُعْطِيهَا مَنْ شَاءَتْ وتُطْعِمُ مِنْه عَشَرَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ زَادُوا فَهُوَ أَفْضَلُ وتَأْكُلُ مِنْه ( 1 ) والْعَقِيقَةُ لَازِمَةٌ إِنْ كَانَ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً إِذَا أَيْسَرَ وإِنْ لَمْ يَعُقَّ عَنْه حَتَّى ضَحَّى عَنْه فَقَدْ أَجْزَأَتْه الأُضْحِيَّةُ وقَالَ إِنْ كَانَتِ الْقَابِلَةُ يَهُودِيَّةً لَا تَأْكُلُ مِنْ ذَبِيحَةِ الْمُسْلِمِينَ أُعْطِيَتْ قِيمَةَ رُبُعِ الْكَبْشِ 10 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي الْمَوْلُودِ قَالَ يُسَمَّى فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ويُعَقُّ عَنْه ويُحْلَقُ رَأْسُه ويُتَصَدَّقُ بِوَزْنِ شَعْرِه فِضَّةً ويُبْعَثُ إِلَى الْقَابِلَةِ بِالرِّجْلِ مَعَ الْوَرِكِ ويُطْعَمُ مِنْه ويُتَصَدَّقُ 11 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ عَنِ الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْعَقِيقَةُ يَوْمَ السَّابِعِ ويُعْطَى الْقَابِلَةَ الرِّجْلُ مَعَ الْوَرِكِ ولَا يُكْسَرُ الْعَظْمُ ( 2 ) 12 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ حَفْصٍ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الصَّبِيُّ إِذَا وُلِدَ عُقَّ عَنْه وحُلِقَ رَأْسُه يُتَصَدَّقُ بِوَزْنِ الشَّعْرِ وأُهْدِيَ إِلَى الْقَابِلَةِ الرِّجْلُ مَعَ الْوَرِكِ ويُدْعَى نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَأْكُلُونَ ويَدْعُونَ لِلْغُلَامِ ويُسَمَّى يَوْمَ السَّابِعِ بَابُ أَنَّ الْعَقِيقَةَ لَيْسَتْ بِمَنْزِلَةِ الأُضْحِيَّةِ وأَنَّهَا تُجْزِئُ مَا كَانَتْ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ
هامش
( 1 ) الحملان جمع الحمل وهو ولد الضانية في السنة الأولى وفي الفقيه " فان زاد فهو الفضل " وليس فيه " وتأكل منه " وفى نسخ التهذيب " ولا تأكل منه " فما في الكافي رخصة وما في نسخ التهذيب تنزيه منه وارجاع المستتر إلى الأم بعيد بل هو خطاب للأب . ( 2 ) يعنى ما يعطى القابلة لا يكسر العظم . ( في )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 29 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري