عَنْ أَسْمَاءٍ يُتَسَمَّى بِهَا فَقُبِضَ ولَمْ يُسَمِّهَا مِنْهَا الْحَكَمُ وحَكِيمٌ وخَالِدٌ ومَالِكٌ وذَكَرَ أَنَّهَا سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ مِمَّا لَا يَجُوزُ أَنْ يُتَسَمَّى بِهَا
15 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ النَّبِيَّ ص نَهَى عَنْ أَرْبَعِ كُنًى عَنْ أَبِي عِيسَى وعَنْ أَبِي الْحَكَمِ وعَنْ أَبِي مَالِكٍ وعَنْ أَبِي الْقَاسِمِ إِذَا كَانَ الِاسْمُ مُحَمَّداً
16 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ أَبْغَضَ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ حَارِثٌ وَمَالِكٌ وخَالِدٌ
17 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ رَجُلاً كَانَ يَغْشَى ( 1 ) عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع وكَانَ يُكَنَّى أَبَا مُرَّةَ فَكَانَ إِذَا اسْتَأْذَنَ عَلَيْه يَقُولُ - أَبُو مُرَّةَ بِالْبَابِ فَقَالَ لَه عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع بِاللَّه إِذَا جِئْتَ إِلَى بَابِنَا فَلَا تَقُولَنَّ أَبُو مُرَّةَ ( 2 )
بَابُ تَسْوِيَةِ الْخِلْقَةِ ( 3 )
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ حَدَّثَه قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِذَا بُشِّرَ بِالْوَلَدِ لَمْ يَسْأَلْ أذَكَرٌ هُوَ أَمْ أُنْثَى حَتَّى يَقُولَ أسَوِيٌّ فَإِنْ كَانَ سَوِيّاً قَالَ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَمْ يَخْلُقْ مِنِّي شَيْئاً مُشَوَّهاً
هامش
( 1 ) يغشى أي يأتي .
( 2 ) أبو مرة كنية إبليس اللعين . ( في )
( 3 ) في بعض النسخ ( باب تشويه الخلقة ) وذلك لان السؤال على استواء خلقته أهم والشكر عليه
أتم والمن به أعظم . ( في )