تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
بَلَغَنَا عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ ومَا هُوَ قُلْتُ بَلَغَنَا عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّه قَالَ مَنِ اكْتَنَى ولَيْسَ لَه أَهْلٌ فَهُوَ أَبُو جَعْرٍ ( 1 ) فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع شَوْه ( 2 ) لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ع إِنَّا لَنُكَنِّي أَوْلَادَنَا فِي صِغَرِهِمْ مَخَافَةَ النَّبَزِ أَنْ يَلْحَقَ بِهِمْ ( 3 ) 12 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَرَادَ أَبُو جَعْفَرٍ ع الرُّكُوبَ إِلَى بَعْضِ شِيعَتِه لِيَعُودَه فَقَالَ يَا جَابِرُ ألْحَقْنِي فَتَبِعْتُه فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى بَابِ الدَّارِ خَرَجَ عَلَيْنَا ابْنٌ لَه صَغِيرٌ فَقَالَ لَه أَبُو جَعْفَرٍ ع مَا اسْمُكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قَالَ فَبِمَا تُكَنَّى قَالَ بِعَلِيٍّ فَقَالَ لَه أَبُو جَعْفَرٍ ع لَقَدِ احْتَظَرْتَ مِنَ الشَّيْطَانِ احْتِظَاراً شَدِيداً ( 4 ) إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ مُنَادِياً يُنَادِي يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ حَتَّى إِذَا سَمِعَ مُنَادِياً يُنَادِي بِاسْمِ عَدُوٍّ مِنْ أَعْدَائِنَا اهْتَزَّ واخْتَالَ 13 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ رَفَعَه إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ أَوْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ هَذَا مُحَمَّدٌ أُذِنَ لَهُمْ فِي التَّسْمِيَةِ بِه فَمَنْ أَذِنَ لَهُمْ فِي يس يَعْنِي التَّسْمِيَةَ وهُوَ اسْمُ النَّبِيِّ ص ( 5 ) 14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص دَعَا بِصَحِيفَةٍ حِينَ حَضَرَه الْمَوْتُ يُرِيدُ أَنْ يَنْهَى
هامش
( 1 ) الجعر : ما يبس من الثقل في الدبر أو خرج يابسا ، وأبو جعفر بالكسر الجعل ( النهاية ) . ( 2 ) شاهت الوجوه أي قبحت . ( 3 ) النبز : هو اللقب السوء . ( 4 ) احتضرت جعلت نفسك في حظيرة حجبت بها من الشيطان . ( 5 ) يدل على أن " يس " من أسمائه صلى الله عليه وآله وأنه يجوز التسمية بمحمد ولا يجوز التسمية بغيره من أسمائه ولعل احمد أيضا مما جوز لان التسمية به كثيرة ولم يرد انكار إلا في هذا الخبر المرفوع ويمكن أن يقال إنما يجوز التسمية بأسمائهم الأصلية لا ما لقبوا بهم وأطلق عليهم على سبيل التعظيم والتكريم كالنبي والرسول والبشير والنذير وطه ويس فلا ينافي ما مر من أن خبر الأسماء أسماء الأنبياء واما التسمية بأسماء الملائكة كجبرئيل وميكائيل فلم أجد في كلام أصحابنا شيئا لا نفيا ولا اثباتا واختلف العامة فمنهم من منعه . ( ات )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 20 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري