تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
لَيْسُوا بِسُلْطَانٍ فَقَهَرُوه حَتَّى يَتَخَوَّفَ عَلَى نَفْسِه أَنْ يُعْتِقَ أَوْ يُطَلِّقَ فَفَعَلَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْه شَيْءٌ 2 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ طَلَاقِ الْمُكْرَه وعِتْقِه فَقَالَ لَيْسَ طَلَاقُه بِطَلَاقٍ ولَا عِتْقُه بِعِتْقٍ فَقُلْتُ إِنِّي رَجُلٌ تَاجِرٌ أَمُرُّ بِالْعَشَّارِ ومَعِي مَالٌ فَقَالَ غَيِّبْه مَا اسْتَطَعْتَ وضَعْه مَوَاضِعَه فَقُلْتُ وإِنْ حَلَّفَنِي بِالطَّلَاقِ والْعَتَاقِ فَقَالَ احْلِفْ لَه ثُمَّ أَخَذَ تَمْرَةً فَحَفَنَ بِهَا مِنْ زُبْدٍ ( 1 ) كَانَ قُدَّامَه فَقَالَ مَا أُبَالِي حَلَفْتُ لَهُمْ بِالطَّلَاقِ والْعَتَاقِ أَوْ أَكَلْتُهَا 3 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ وصَالِحِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ قَالَ سَأَلْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ ع وهُوَ بِالْعُرَيْضِ فَقُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي قَدْ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً وكَانَ تُحِبُّنِي فَتَزَوَّجْتُ عَلَيْهَا ابْنَةَ خَالِي وقَدْ كَانَ لِي مِنَ الْمَرْأَةِ وَلَدٌ فَرَجَعْتُ إِلَى بَغْدَادَ فَطَلَّقْتُهَا وَاحِدَةً ثُمَّ رَاجَعْتُهَا ثُمَّ طَلَّقْتُهَا الثَّانِيَةَ ثُمَّ رَاجَعْتُهَا ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهَا أُرِيدُ سَفَرِي هَذَا حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالْكُوفَةِ أَرَدْتُ النَّظَرَ إِلَى ابْنَةِ خَالِي فَقَالَتْ أُخْتِي وخَالَتِي لَا تَنْظُرُ إِلَيْهَا واللَّه أَبَداً حَتَّى تُطَلِّقَ فُلَانَةَ فَقُلْتُ وَيْحَكُمْ واللَّه مَا لِي إِلَى طَلَاقِهَا سَبِيلٌ فَقَالَ لِي هُوَ مِنْ شَأْنِكَ لَيْسَ لَكَ إِلَى طَلَاقِهَا سَبِيلٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّه كَانَتْ لِي مِنْهَا بِنْتٌ وكَانَتْ بِبَغْدَادَ وكَانَتْ هَذِه بِالْكُوفَةِ وخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِأَرْبَعٍ فَأَبَوْا عَلَيَّ إِلَّا تَطْلِيقَهَا ثَلَاثاً ولَا واللَّه جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَرَدْتُ اللَّه ومَا أَرَدْتُ إِلَّا أَنْ أُدَارِيَهُمْ عَنْ نَفْسِي وقَدِ امْتَلأَ قَلْبِي مِنْ ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَكَثَ طَوِيلاً مُطْرِقاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَه إِلَيَّ وهُوَ مُتَبَسِّمٌ فَقَالَ أَمَّا مَا بَيْنَكَ وبَيْنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ولَكِنْ إِذَا قَدَّمُوكَ إِلَى السُّلْطَانِ أَبَانَهَا مِنْكَ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ لَا يَجُوزُ الطَّلَاقُ فِي اسْتِكْرَاه ولَا يَجُوزُ عِتْقٌ فِي اسْتِكْرَاه ولَا يَجُوزُ يَمِينٌ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ ولَا فِي شَيْءٍ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّه فَمَنْ حَلَفَ أَوْ حُلِّفَ فِي شَيْءٍ مِنْ
هامش
( 1 ) الحفن : أخذك الشئ براحتك والأصابع مضمومة ، وفى بعض النسخ ( فحفر بها ) بالفاء والراء . وفي بعضها ( فحف بها ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 127 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري