أَمَا يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ( 1 ) عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ ذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ مُتْعَةَ الْمُطَلَّقَةِ فَرِيضَةٌ
3 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيُّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ولِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ) * ( 2 ) قَالَ مَتَاعُهَا بَعْدَ مَا تَنْقَضِي عِدَّتُهَا : * ( عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُه وعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُه ) * وكَيْفَ لَا يُمَتِّعُهَا ( 3 ) وهِيَ فِي عِدَّتِهَا تَرْجُوه ويَرْجُوهَا ويُحْدِثُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بَيْنَهُمَا مَا يَشَاءُ وقَالَ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُوَسَّعاً عَلَيْه مَتَّعَ امْرَأَتَه بِالْعَبْدِ والأَمَةِ والْمُقْتِرُ يُمَتِّعُ بِالْحِنْطَةِ والشَّعِيرِ والزَّبِيبِ والثَّوْبِ والدَّرَاهِمِ وإِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع مَتَّعَ امْرَأَةً لَه بِأَمَةٍ ولَمْ يُطَلِّقِ امْرَأَةً إِلَّا مَتَّعَهَا
4 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ولِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ) * قَالَ مَتَاعُهَا بَعْدَ مَا تَنْقَضِي عِدَّتُهَا : * ( عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُه وعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُه ) * قَالَ كَيْفَ يُمَتِّعُهَا فِي عِدَّتِهَا وهِيَ تَرْجُوه ويَرْجُوهَا ويُحْدِثُ اللَّه مَا يَشَاءُ أَمَا إِنَّ الرَّجُلَ الْمُوسِعَ يُمَتِّعُ الْمَرْأَةَ بِالْعَبْدِ والأَمَةِ ويُمَتِّعُ الْفَقِيرُ بِالْحِنْطَةِ [ بِالتَّمْرِ ] والزَّبِيبِ والثَّوْبِ والدَّرَاهِمِ وإِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع مَتَّعَ امْرَأَةً طَلَّقَهَا بِأَمَةٍ ولَمْ يَكُنْ يُطَلِّقُ امْرَأَةً إِلَّا مَتَّعَهَا
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِثْلَه إِلَّا أَنَّه قَالَ وكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع يُمَتِّعُ نِسَاءَه بِالأَمَةِ
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ
هامش
( 1 ) كذا .
( 2 ) البقرة : 241 .
( 3 ) قال بعض الفضلاء في حاشيته على الفروع : إن كلمة لا في قوله كيف لا يمتعها زائدة وقعت
سهوا من النساخ وليس لها معنى كما يشعر به موثقة سماعة بعيده وأقول : يمكن أن يقال بان معناه
كيف لا يكون كذلك وقوله : يمتعها محمول على الانكار كما يشعر به قوله : متاعها بعد ما تنقضي عدتها
وفى التهذيب ليست كلمة لا موجودة في الموضعين ولولا انطباق النسخ وإجماعها على هذا الواجب
علينا الاصلاح ( فضل الله ) كذا في هامش المطبوع .