تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
بَابُ كَرَاهِيَةِ الْكَسَلِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ عَدُوُّ الْعَمَلِ الْكَسَلُ 2 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ قَالَ أَبِي ع لِبَعْضِ وُلْدِه إِيَّاكَ والْكَسَلَ والضَّجَرَ فَإِنَّهُمَا يَمْنَعَانِكَ مِنْ حَظِّكَ مِنَ الدُّنْيَا والآخِرَةِ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ كَسِلَ عَنْ طَهُورِه وصَلَاتِه فَلَيْسَ فِيه خَيْرٌ لأَمْرِ آخِرَتِه ومَنْ كَسِلَ عَمَّا يُصْلِحُ بِه أَمْرَ مَعِيشَتِه فَلَيْسَ فِيه خَيْرٌ لأَمْرِ دُنْيَاه 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنِّي لأُبْغِضُ الرَّجُلَ أَوْ أُبْغِضُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ كَسْلَاناً [ كَسْلَانَ ] عَنْ أَمْرِ دُنْيَاه ومَنْ كَسِلَ عَنْ أَمْرِ دُنْيَاه فَهُوَ عَنْ أَمْرِ آخِرَتِه أَكْسَلُ 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ إِيَّاكَ والْكَسَلَ والضَّجَرَ فَإِنَّكَ إِنْ كَسِلْتَ لَمْ تَعْمَلْ وإِنْ ضَجِرْتَ لَمْ تُعْطِ الْحَقَّ 6 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ صَالِحِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تَسْتَعِنْ بِكَسْلَانَ ولَا تَسْتَشِيرَنَّ عَاجِزاً ( 1 ) 7 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْهَيْثَمِ النَّهْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَمْرٍو الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ زَيْدٍ الْقَتَّاتِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ تَجَنَّبُوا الْمُنَى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ بَهْجَةَ مَا خُوِّلْتُمْ وتَسْتَصْغِرُونَ بِهَا مَوَاهِبَ اللَّه تَعَالَى عِنْدَكُمْ و
هامش
( 1 ) المراد به عاجز الرأي .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 85 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري