وإِنْ أَبْطَأَ عَلَيْهَا فَاتَّقُوا اللَّه عَزَّ وجَلَّ وأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ ولَا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ شَيْءٍ مِمَّا عِنْدَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنْ تُصِيبُوه بِمَعْصِيَةِ اللَّه فَإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَه إِلَّا بِالطَّاعَةِ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لَوْ كَانَ الْعَبْدُ فِي حَجَرٍ لأَتَاه اللَّه بِرِزْقِه فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ وخَلَقَ مَعَهُمْ أَرْزَاقَهُمْ حَلَالاً طَيِّباً فَمَنْ تَنَاوَلَ شَيْئاً مِنْهَا حَرَاماً قُصَّ بِه مِنْ ذَلِكَ الْحَلَالِ
6 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ رَفَعَه قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع كَمْ مِنْ مُتْعِبٍ نَفْسَه مُقْتَرٍ عَلَيْه ومُقْتَصِدٍ فِي الطَّلَبِ قَدْ سَاعَدَتْه الْمَقَادِيرُ
7 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه الْقُمِّيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْقَصِيرِ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع غَلَاءُ السِّعْرِ فَقَالَ ومَا عَلَيَّ مِنْ غَلَائِه إِنْ غَلَا فَهُوَ عَلَيْه وإِنْ رَخُصَ فَهُوَ عَلَيْه ( 1 )
8 - عَنْه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لِيَكُنْ طَلَبُكَ لِلْمَعِيشَةِ فَوْقَ كَسْبِ الْمُضَيِّعِ ودُونَ طَلَبِ الْحَرِيصِ الرَّاضِي بِدُنْيَاه الْمُطْمَئِنِّ إِلَيْهَا ولَكِنْ أَنْزِلْ نَفْسَكَ مِنْ ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ الْمُنْصِفِ الْمُتَعَفِّفِ تَرْفَعُ نَفْسَكَ ( 2 ) عَنْ مَنْزِلَةِ الْوَاهِنِ الضَّعِيفِ وتَكْتَسِبُ مَا لَا بُدَّ مِنْه إِنَّ الَّذِينَ أُعْطُوا الْمَالَ ثُمَّ لَمْ يَشْكُرُوا لَا مَالَ لَهُمْ ( 3 )
9 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيه رَفَعَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع كَثِيراً مَا يَقُولُ اعْلَمُوا عِلْماً يَقِيناً أَنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ لِلْعَبْدِ وإِنِ اشْتَدَّ جَهْدُه وعَظُمَتْ حِيلَتُه وكَثُرَتْ مُكَابَدَتُه أَنْ يَسْبِقَ مَا سُمِّيَ لَه فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ ولَمْ يَحُلْ
هامش
( 1 ) الضمير في قوله ( عليه السلام ) : ( عليه ) راجع إليه تعالى وكذا في نظيره غالبا . كما في المرآة .
( 2 ) في بعض النسخ [ تدلع نفسك ] أي تخرجها .
( 3 ) أي يسلبون المال أو لا ينفعهم المال ، ولعل الغرض الحث على ترك الحرص في جمع المال
فان المال الكثير يلزمه غالبا ترك الشكر ومع تركه لا يبقى إلا الندامة ، فمال القليل مع توفيق
الشكر أحسن . ( آت )