55 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً فَسَأَلْتُ عَنْهَا فَقِيلَ فِيهَا فَقَالَ وأَنْتَ لِمَ سَأَلْتَ أَيْضاً لَيْسَ عَلَيْكُمُ التَّفْتِيشُ
56 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيه عَنْ سَدِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع يَا سَدِيرُ بَلَغَنِي عَنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ جَمَالٌ وحُسْنُ تَبَعُّلٍ فَابْتَغِ لِي امْرَأَةً ذَاتَ جَمَالٍ فِي مَوْضِعٍ فَقُلْتُ قَدْ أَصَبْتُهَا جُعِلْتُ فِدَاكَ - فُلَانَةَ بِنْتَ فُلَانِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ فَقَالَ لِي يَا سَدِيرُ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص لَعَنَ قَوْماً فَجَرَتِ اللَّعْنَةُ فِي أَعْقَابِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وأَنَا أَكْرَه أَنْ يُصِيبَ جَسَدِي جَسَدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
57 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص يَا عَلِيُّ مُرْ نِسَاءَكَ لَا يُصَلِّينَ عُطُلاً ولَوْ يُعَلِّقْنَ فِي أَعْنَاقِهِنَّ سَيْراً ( 1 )
58 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ خَالِدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ ذَكَرْتُ لَه الْمَجُوسَ وأَنَّهُمْ يَقُولُونَ نِكَاحٌ كَنِكَاحِ وُلْدِ آدَمَ وإِنَّهُمْ يُحَاجُّونَّا بِذَلِكَ فَقَالَ أَمَّا أَنْتُمْ فَلَا يُحَاجُّونَكُمْ بِه لَمَّا أَدْرَكَ هِبَةُ اللَّه قَالَ آدَمُ يَا رَبِّ زَوِّجْ هِبَةَ اللَّه فَأَهْبَطَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه حَوْرَاءَ فَوَلَدَتْ لَه أَرْبَعَةَ غِلْمَةٍ ثُمَّ رَفَعَهَا اللَّه فَلَمَّا أَدْرَكَ وُلْدُ هِبَةِ اللَّه قَالَ يَا رَبِّ زَوِّجْ وُلْدَ هِبَةِ اللَّه فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْه أَنْ يَخْطُبَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْجِنِّ وكَانَ مُسْلِماً أَرْبَعَ بَنَاتٍ لَه عَلَى وُلْدِ هِبَةِ اللَّه فَزَوَّجَهُنَّ فَمَا كَانَ مِنْ جَمَالٍ وحِلْمٍ فَمِنْ قِبَلِ الْحَوْرَاءِ والنُّبُوَّةِ ومَا كَانَ مِنْ سَفَه أَوْ حِدَّةٍ فَمِنَ الْجِنِّ
59 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص قَوْلُ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ إِنِّي أُحِبُّكِ لَا يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِهَا أَبَداً
هامش
( 1 ) عطلا أي بغير زينة . والسير - بالفتح - : الذي يقطع من الجلد جمعه سيور . وفى بعض النسخ
[ ولا يعلقن ] .