اللَّه قَالَ أَنَا ومَنْ مَعِي قَالَتْ ومَنْ مَعَكَ قَالَ جَابِرٌ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّه ص ودَخَلْتُ وإِذَا وَجْه فَاطِمَةَ ع أَصْفَرُ كَأَنَّه بَطْنُ جَرَادَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا لِي أَرَى وَجْهَكِ أَصْفَرَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه الْجُوعُ فَقَالَ ص اللَّهُمَّ مُشْبِعَ الْجَوْعَةِ ودَافِعَ الضَّيْعَةِ ( 1 ) أَشْبِعْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ قَالَ جَابِرٌ فَوَاللَّه لَنَظَرْتُ إِلَى الدَّمِ يَنْحَدِرُ مِنْ قُصَاصِهَا حَتَّى عَادَ وَجْهُهَا أَحْمَرَ فَمَا جَاعَتْ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ
بَابٌ آخَرُ مِنْه
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لِيَسْتَأْذِنِ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ والَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ( 2 ) ومَنْ بَلَغَ الْحُلُمَ فَلَا يَلِجُ عَلَى أُمِّه ولَا عَلَى أُخْتِه ولَا عَلَى خَالَتِه ولَا عَلَى سِوَى ذَلِكَ إِلَّا بِإِذْنٍ فَلَا تَأْذَنُوا حَتَّى يُسَلِّمَ والسَّلَامُ طَاعَةٌ لِلَّه عَزَّ وجَلَّ قَالَ وقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لِيَسْتَأْذِنْ عَلَيْكَ خَادِمُكَ إِذَا بَلَغَ الْحُلُمَ فِي ثَلَاثِ عَوْرَاتٍ إِذَا دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ ولَوْ كَانَ بَيْتُه فِي بَيْتِكَ قَالَ ولْيَسْتَأْذِنْ عَلَيْكَ بَعْدَ الْعِشَاءِ - الَّتِي تُسَمَّى الْعَتَمَةَ وحِينَ تُصْبِحُ وحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ إِنَّمَا أَمَرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِذَلِكَ لِلْخَلْوَةِ فَإِنَّهَا سَاعَةُ غِرَّةٍ وخَلْوَةٍ ( 3 )
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ) * قَالَ هِيَ خَاصَّةٌ فِي الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ قُلْتُ فَالنِّسَاءُ يَسْتَأْذِنَّ فِي هَذِه الثَّلَاثِ سَاعَاتٍ قَالَ لَا
هامش
( 1 ) الظاهر أن المضاف محذوف أي سبب الضيعة والتلف . ( آت )
( 2 ) أي في قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم
يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد
صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض
كذلك يبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم ) . النور : 58 .
( 3 ) الغرة - بالكسر - : الغفلة .