تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
3 - وبِإِسْنَادِه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص خُيُولُ الْغُزَاةِ فِي الدُّنْيَا خُيُولُهُمْ فِي الْجَنَّةِ وإِنَّ أَرْدِيَةَ الْغُزَاةِ لَسُيُوفُهُمْ وقَالَ النَّبِيُّ ص أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ ع بِأَمْرٍ قَرَّتْ بِه عَيْنِي وفَرِحَ بِه قَلْبِي قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ غَزَا مِنْ أُمَّتِكَ فِي سَبِيلِ اللَّه فَأَصَابَه قَطْرَةٌ مِنَ السَّمَاءِ أَوْ صُدَاعٌ كَتَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه شَهَادَةً 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه قَالَ كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فِي رِسَالَةٍ إِلَى بَعْضِ خُلَفَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ ومِنْ ذَلِكَ مَا ضَيَّعَ الْجِهَادَ الَّذِي فَضَّلَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَى الأَعْمَالِ وفَضَّلَ عَامِلَه عَلَى الْعُمَّالِ تَفْضِيلاً فِي الدَّرَجَاتِ والْمَغْفِرَةِ والرَّحْمَةِ لأَنَّه ظَهَرَ بِه الدِّينُ وبِه يُدْفَعُ عَنِ الدِّينِ وبِه اشْتَرَى اللَّه مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وأَمْوَالَهُمْ بِالْجَنَّةِ بَيْعاً مُفْلِحاً مُنْجِحاً ( 1 ) اشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ فِيه حِفْظَ الْحُدُودِ وأَوَّلُ ذَلِكَ الدُّعَاءُ إِلَى طَاعَةِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْ طَاعَةِ الْعِبَادِ وإِلَى عِبَادَةِ اللَّه مِنْ عِبَادَةِ الْعِبَادِ وإِلَى وَلَايَةِ اللَّه مِنْ وَلَايَةِ الْعِبَادِ فَمَنْ دُعِيَ إِلَى الْجِزْيَةِ فَأَبَى قُتِلَ وسُبِيَ أَهْلُه ولَيْسَ الدُّعَاءُ مِنْ طَاعَةِ عَبْدٍ إِلَى طَاعَةِ عَبْدٍ مِثْلِه ومَنْ أَقَرَّ بِالْجِزْيَةِ لَمْ يُتَعَدَّ عَلَيْه ولَمْ تُخْفَرْ ذِمَّتُه ( 2 ) وكُلِّفَ دُونَ طَاقَتِه وكَانَ الْفَيْءُ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً غَيْرَ خَاصَّةٍ وإِنْ كَانَ قِتَالٌ وسَبْيٌ سِيرَ فِي ذَلِكَ بِسِيرَتِه وعُمِلَ فِي ذَلِكَ بِسُنَّتِه مِنَ الدِّينِ ثُمَّ كَلَّفَ الأَعْمَى والأَعْرَجَ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ عَلَى الْجِهَادِ بَعْدَ عُذْرِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِيَّاهُمْ ويُكَلِّفُ الَّذِينَ يُطِيقُونَ مَا لَا يُطِيقُونَ وإِنَّمَا كَانُوا أَهْلَ مِصْرٍ يُقَاتِلُونَ مَنْ يَلِيه يُعْدَلُ بَيْنَهُمْ فِي الْبُعُوثِ فَذَهَبَ ذَلِكَ كُلُّه حَتَّى عَادَ النَّاسُ رَجُلَيْنِ أَجِيرٌ مُؤْتَجِرٌ بَعْدَ بَيْعِ اللَّه ومُسْتَأْجِرٌ صَاحِبَه غَارِمٌ وبَعْدَ عُذْرِ اللَّه وذَهَبَ الْحَجُّ فَضُيِّعَ وافْتَقَرَ النَّاسُ فَمَنْ أَعْوَجُ مِمَّنْ عَوَّجَ هَذَا ومَنْ أَقْوَمُ مِمَّنْ أَقَامَ هَذَا فَرَدَّ الْجِهَادَ عَلَى الْعِبَادِ وزَادَ الْجِهَادَ عَلَى الْعِبَادِ إِنَّ ذَلِكَ خَطَأٌ عَظِيمٌ ( 3 ) 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ عَبْدِ اللَّه
هامش
( 1 ) انجح الله حاجة فلان أي قضاها ووفقها . ( 2 ) الإخفار : نقض العهد ، يقال : أخفره وخفر به : نقض عهده . وخفر العهد : وفى به . والذمة : العهد والأمان والضمان والحرمة والحق . ( في ) ( 3 ) كأنه يعدد على الخليفة خطاياه والضمير في ( ضيع ) في أول الحديث للخليفة وكذا في قوله : ( ثم كلف الأعمى ) وقوله : ( يكلف ) يحتمل البناء للمفعول . وقوله : ( ليس الدعاء من طاعة عبد إلى طاعة عبد مثله ) لعله إشارة إلى بغية على المسلمين أو أهل الذمة لما أطاعوا غيره وتخطئة إياه فيه وكذا ما بعده تخطئة له فيما كان يفعله . والمجرور في قوله : ( بسيرته ) وقوله : ( سنته ) يعود إلى القتال والسبي يعنى ينظر إليه من أي أنواعه فيعمل به ما يقتضيه . ويحتمل عوده إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو وإن لم يجر له ذكر إلا أن سياق الكلام يدل عليه . والبعوث : جمع بعث وهو الجيش وإنما ذهب الحج لان المال صرف في هذا الأمر الباطل فلم يبق للحج . ( في )