اشْتَرَى مِنْه الأَرْضَ بِكَيْلٍ مَعْلُومٍ وحِنْطَةٍ مِنْ غَيْرِهَا قَالَ لَا بَأْسَ
9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيه قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع عَنِ الرَّجُلِ يَزْرَعُ لَه الْحَرَّاثُ الزَّعْفَرَانَ ويَضْمَنُ لَه أَنْ يُعْطِيَه فِي كُلِّ جَرِيبِ أَرْضٍ يُمْسَحُ عَلَيْه وَزْنَ كَذَا وكَذَا دِرْهَماً فَرُبَّمَا نَقَصَ وغَرِمَ ورُبَّمَا اسْتَفْضَلَ وزَادَ قَالَ لَا بَأْسَ بِه إِذَا تَرَاضَيَا ( 1 )
10 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ رَجُلٍ يُزْرَعُ لَه الزَّعْفَرَانُ فَيَضْمَنُ لَه الْحَرَّاثُ عَلَى أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْه مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مَنَا زَعْفَرَانٍ رَطْبٍ مَنًا ويُصَالِحُه عَلَى الْيَابِسِ والْيَابِسُ إِذَا جُفِّفَ يَنْقُصُ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِه ويَبْقَى رُبُعُه وقَدْ جُرِّبَ قَالَ لَا يَصْلُحُ قُلْتُ وإِنْ كَانَ عَلَيْه أَمِينٌ يُحْفَظُ بِه لَمْ يَسْتَطِعْ حِفْظَه لأَنَّه يُعَالِجُ بِاللَّيْلِ ولَا يُطَاقُ حِفْظُه قَالَ يُقَبِّلُه الأَرْضَ أَوَّلاً عَلَى أَنَّ لَكَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مَنًا مَنًا
بَابُ قَبَالَةِ الأَرَضِينَ والْمُزَارَعَةِ بِالنِّصْفِ والثُّلُثِ والرُّبُعِ ( 2 )
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ أَبَاه ع حَدَّثَه
أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص أَعْطَى خَيْبَرَ بِالنِّصْفِ أَرْضَهَا ونَخْلَهَا فَلَمَّا أَدْرَكَتِ الثَّمَرَةُ بَعَثَ عَبْدَ اللَّه بْنَ رَوَاحَةَ فَقَوَّمَ عَلَيْهِمْ قِيمَةً فَقَالَ لَهُمْ إِمَّا أَنْ تَأْخُذُوه وتُعْطُونِي نِصْفَ الثَّمَنِ وإِمَّا أَنْ أُعْطِيَكُمْ نِصْفَ الثَّمَنِ وآخُذَه فَقَالُوا بِهَذَا ( 3 ) قَامَتِ السَّمَاوَاتُ والأَرْضُ
هامش
( 1 ) لا يخفى أن هذا الخبر مناسب لباب المزارعة الآتي ( كذا في هامش المطبوع )
( 2 ) قبالة الأرضين أن يتقبل الانسان الأرض فيقبلها الإمام أي يعطيها إياه مزارعة أو مساقاة
وذلك في الأرض الموات وأرض الصلح كما فعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالخيبر ( المغرب )
( كذا في هامش المطبوع ) .
( 3 ) أي بالعدل قامت السماوات والأرض . وفي التهذيب ( الثمر ) مكان الثمن في الموضعين
والثمر أوفق بالخرص كما في الحديث الآتي والثمن أوفق بالقيمة كما في هذا الحديث .