تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
ع سِدْراً وغَرَسَ مَكَانَه عِنَباً ( 1 ) 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ مَكْرُوه قَطْعُ النَّخْلِ وسُئِلَ عَنْ قَطْعِ الشَّجَرَةِ قَالَ لَا بَأْسَ قُلْتُ فَالسِّدْرِ قَالَ لَا بَأْسَ بِه إِنَّمَا يُكْرَه قَطْعُ السِّدْرِ بِالْبَادِيَةِ لأَنَّه بِهَا قَلِيلٌ وأَمَّا هَاهُنَا فَلَا يُكْرَه 9 - عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ ابْنِ مُضَارِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تَقْطَعُوا الثِّمَارَ فَيَبْعَثَ اللَّه عَلَيْكُمُ الْعَذَابَ صَبّاً بَابُ مَا يَجُوزُ أَنْ يُؤَاجَرَ بِه الأَرْضُ ومَا لَا يَجُوزُ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وسَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تُؤَاجِرُوا الأَرْضَ بِالْحِنْطَةِ ولَا بِالشَّعِيرِ ولَا بِالتَّمْرِ ولَا بِالأَرْبِعَاءِ ولَا بِالنِّطَافِ ( 2 ) ولَكِنْ بِالذَّهَبِ والْفِضَّةِ لأَنَّ الذَّهَبَ والْفِضَّةَ مَضْمُونٌ وهَذَا لَيْسَ بِمَضْمُونٍ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي
هامش
( 1 ) السؤال من جهة ان العامة رووا عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه لعن قاطع السدرة وروى أنه لما قطع المتوكل لعنه الله - السدرة التي كانت عند قبر الحسين ( عليه السلام ) وبها كان الناس يعرفون قبره ثم قال بعض العلماء في ذلك الوقت : الآن بان معنى حديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( آت ) أقول : روى الشيخ في أماليه باسناده عن أبي المفضل عن محمد بن علي بن هاشم الابلى عن الحسن بن أحمد بن النعمان الجوز جاني عن يحيى بن المغيرة الرازي قال : كنت عند جرير بن عبد الحميد إذ جاءه رجل من أهل العراق فسأله جرير خبر الناس قال : تركت الرشيد وقد خرب قبر الحسين وأمر أن تقطع السدرة التي فيه فقطعت قال : فرفع جرير يديه وقال : الله أكبر جاءنا فيه حديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال لعن الله قاطع السدرة ثلاثا فلم نقف على معناه حتى الآن لان القصد بقطعها تغير مصرع الحسين ( عليه السلام ) حتى لا يقف الناس على قبره . انتهى ولعل المتوكل في كلام المجلسي تصحيف الرشيد وقع من النساخ . ( 2 ) الربيع : النهر الصغير والأربعاء جمعه . والنطاف جمع نطفة وهو قليل الماء . وهذا محمول على الكراهة وبعضهم قيده بما إذا كان شرط أن يكون الحنطة أو الشعير من تلك الأرض .