تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
2 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ فِي الْغَسَّالِ والصَّبَّاغِ مَا سُرِقَ مِنْهُمَا مِنْ شَيْءٍ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْه عَلَى أَمْرٍ بَيِّنٍ أَنَّه قَدْ سُرِقَ وكُلَّ قَلِيلٍ لَه أَوْ كَثِيرٍ فَإِنْ فَعَلَ فَلَيْسَ عَلَيْه شَيْءٌ وإِنْ لَمْ يُقِمِ الْبَيِّنَةَ وزَعَمَ أَنَّه قَدْ ذَهَبَ الَّذِي ادُّعِيَ عَلَيْه فَقَدْ ضَمِنَه إِنْ لَمْ يَكُنْ لَه بَيِّنَةٌ عَلَى قَوْلِه 3 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع وكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يُضَمِّنُ الْقَصَّارَ والصَّائِغَ احْتِيَاطاً لِلنَّاسِ وكَانَ أَبِي يَتَطَوَّلُ عَلَيْه إِذَا كَانَ مَأْمُوناً ( 1 ) 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ قَصَّارٍ دَفَعْتُ إِلَيْه ثَوْباً فَزَعَمَ أَنَّه سُرِقَ مِنْ بَيْنِ مَتَاعِه قَالَ فَعَلَيْه أَنْ يُقِيمَ الْبَيِّنَةَ أَنَّه سُرِقَ مِنْ بَيْنِ مَتَاعِه ولَيْسَ عَلَيْه شَيْءٌ وإِنْ سُرِقَ مَتَاعُه كُلُّه فَلَيْسَ عَلَيْه شَيْءٌ 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يُضَمِّنُ الْقَصَّارَ والصَّبَّاغَ والصَّائِغَ احْتِيَاطاً عَلَى أَمْتِعَةِ النَّاسِ وكَانَ لَا يُضَمِّنُ ع مِنَ الْغَرَقِ والْحَرَقِ والشَّيْءِ الْغَالِبِ وإِذَا غَرِقَتِ السَّفِينَةُ ومَا فِيهَا فَأَصَابَه النَّاسُ فَمَا قَذَفَ بِه الْبَحْرُ عَلَى سَاحِلِه فَهُوَ لأَهْلِه وهُمْ أَحَقُّ بِه ومَا غَاصَ عَلَيْه النَّاسُ وتَرَكَه صَاحِبُه فَهُوَ لَهُمْ 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْقَصَّارِ يُسَلَّمُ إِلَيْه الثَّوْبُ واشْتُرِطَ عَلَيْه أَنْ يُعْطِيَ فِي وَقْتٍ قَالَ إِذَا خَالَفَ الْوَقْتَ وضَاعَ الثَّوْبُ بَعْدَ الْوَقْتِ فَهُوَ ضَامِنٌ 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الثَّوْبِ أَدْفَعُه إِلَى الْقَصَّارِ فَيُحْرِقُه قَالَ أَغْرِمْه فَإِنَّكَ إِنَّمَا دَفَعْتَه إِلَيْه لِيُصْلِحَه ولَمْ تَدْفَعْه إِلَيْه لِيُفْسِدَه 8 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ
هامش
( 1 ) لعل الفرق ان الولاية الظاهرة كان معه ( عليه السلام ) وكان عليه تأديب الناس أو كان الناس يتمسكون بفعله ويحسبونه لازما بخلاف الباقر ( عليه السلام ) ولذا كانوا يتركون في وقت الإمامة بعض التطوعات . ( آت )