تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
بَابُ هَدِيَّةِ الْغَرِيمِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ رَجُلاً أَتَى عَلِيّاً ع فَقَالَ لَه إِنَّ لِي عَلَى رَجُلٍ دَيْناً فَأَهْدَى إِلَيَّ هَدِيَّةً قَالَ ع احْسُبْه مِنْ دَيْنِكَ عَلَيْه ( 1 ) 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وسَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هُذَيْلِ بْنِ حَيَّانَ أَخِي جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنِّي دَفَعْتُ إِلَى أَخِي جَعْفَرٍ مَالاً فَهُوَ يُعْطِينِي مَا أُنْفِقُه وأَحُجُّ مِنْه وأَتَصَدَّقُ وقَدْ سَأَلْتُ مَنْ قِبَلَنَا فَذَكَرُوا أَنَّ ذَلِكَ فَاسِدٌ لَا يَحِلُّ وأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَنْتَهِيَ إِلَى قَوْلِكَ فَقَالَ لِي أكَانَ يَصِلُكَ قَبْلَ أَنْ تَدْفَعَ إِلَيْه مَالَكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَخُذْ مِنْه مَا يُعْطِيكَ فَكُلْ مِنْه واشْرَبْ وحُجَّ وتَصَدَّقْ فَإِذَا قَدِمْتَ الْعِرَاقَ فَقُلْ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَفْتَانِي بِهَذَا 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَه عَلَى رَجُلٍ مَالٌ قَرْضاً فَيُعْطِيه الشَّيْءَ مِنْ رِبْحِه مَخَافَةَ أَنْ يَقْطَعَ ذَلِكَ عَنْه فَيَأْخُذَ مَالَه مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ شَرَطَ عَلَيْه قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ مَا لَمْ يَكُنْ شَرْطاً بَابُ الْكَفَالَةِ والْحَوَالَةِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ قَالَ أَبْطَأْتُ عَنِ الْحَجِّ فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا أَبْطَأَ بِكَ عَنِ الْحَجِّ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ تَكَفَّلْتُ بِرَجُلٍ فَخَفَرَ بِي ( 2 ) فَقَالَ مَا لَكَ والْكَفَالاتِ
هامش
( 1 ) قال في الدروس : يستحب احتساب هدية الغريم من دينه لرواية عن علي ( عليه السلام ) ويتأكد في ما لم يجر عادته به . ( آت ) ( 2 ) خفره أي نقض عهده . كما مر
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 103 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري