أَمَانِيِّه وخُدَعِه وغُرُورِه وفِتْنَتِه ورَجْلِه وشَرَكِه وأَعْوَانِه وأَتْبَاعِه وأَخْدَانِه ( 1 ) وأَشْيَاعِه وأَوْلِيَائِه وشُرَكَائِه وجَمِيعِ كَيْدِهِمْ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيه تَمَامَ صِيَامِه وبُلُوغَ الأَمَلِ فِي قِيَامِه واسْتِكْمَالَ مَا يُرْضِيكَ فِيه صَبْراً وإِيمَاناً ويَقِيناً واحْتِسَاباً ثُمَّ تَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنَّا بِالأَضْعَافِ الْكَثِيرَةِ والأَجْرِ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيه الْجِدَّ والِاجْتِهَادَ والْقُوَّةَ والنَّشَاطَ والإِنَابَةَ والتَّوْبَةَ والرَّغْبَةَ والرَّهْبَةَ والْجَزَعَ ( 2 ) والرِّقَّةَ وصِدْقَ اللِّسَانِ والْوَجَلَ مِنْكَ والرَّجَاءَ لَكَ والتَّوَكُّلَ عَلَيْكَ والثِّقَةَ بِكَ والْوَرَعَ عَنْ مَحَارِمِكَ بِصَالِحِ الْقَوْلِ ( 3 ) ومَقْبُولِ السَّعْيِ ومَرْفُوعِ الْعَمَلِ ومُسْتَجَابِ الدُّعَاءِ ( 4 ) ولَا تَحُلْ بَيْنِي وبَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ بِعَرَضٍ ولَا مَرَضٍ ولَا هَمٍّ ولَا غَمٍّ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ رَفَعَه قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالَ فَلَا تَبْرَحْ وقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ وفَتْحَه ونُورَه ونَصْرَه وبَرَكَتَه وطَهُورَه ورِزْقَه وأَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِيه وخَيْرَ مَا بَعْدَه وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيه وشَرِّ مَا بَعْدَه اللَّهُمَّ أَدْخِلْه عَلَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ والسَّلَامَةِ والإِسْلَامِ والْبَرَكَةِ والتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وتَرْضَى
بَابُ الأَهِلَّةِ والشَّهَادَةِ عَلَيْهَا
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّه سُئِلَ عَنِ الأَهِلَّةِ فَقَالَ هِيَ أَهِلَّةُ الشُّهُورِ فَإِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالِ فَصُمْ وإِذَا رَأَيْتَه فَأَفْطِرْ
2 - حَمَّادٌ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ع يَقُولُ لَا أُجِيزُ فِي الْهِلَالِ إِلَّا شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ عَدْلَيْنِ
هامش
( 1 ) الرجل اسم جمع للراجل وهو خلاف الراكب الفارس . والشرك محركة حبائل الصيد
وأخدان جمع خدين وهو الصديق .
( 2 ) الجزع إلى الله محمود كالطمع والرغبة والرهبة والخشوع والكل إلى غيره مذموم ( في )
( 3 ) أي مع صالح القول كما في التهذيب .
( 4 ) في بعض النسخ [ مستجاب الدعوة ] .