تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
عَافِيَتَكَ يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى ويَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى ويَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ ويَا دَافِعَ كُلِّ مَا تَشَاءُ مِنْ بَلِيَّةٍ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وفِطْرَتِه وعَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وسُنَّتِه وعَلَى خَيْرِ وَفَاةٍ فَتَوَفَّنِي مُوَالِياً لأَوْلِيَائِكَ مُعَادِياً لأَعْدَائِكَ اللَّهُمَّ وجَنِّبْنِي فِي هَذِه السَّنَةِ كُلَّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يُبَاعِدُنِي مِنْكَ واجْلِبْنِي إِلَى كُلِّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يُقَرِّبُنِي مِنْكَ فِي هَذِه السَّنَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وامْنَعْنِي مِنْ كُلِّ عَمَلٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ قَوْلٍ يَكُونُ مِنِّي أَخَافُ ضَرَرَ عَاقِبَتِه وأَخَافُ مَقْتَكَ إِيَّايَ عَلَيْه حَذَراً أَنْ تَصْرِفَ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ عَنِّي فَأَسْتَوْجِبَ بِه نَقْصاً مِنْ حَظٌّ لِي عِنْدَكَ يَا رَؤُوفُ يَا رَحِيمُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مُسْتَقْبِلِ هَذِه السَّنَةِ فِي حِفْظِكَ وجِوَارِكَ وكَنَفِكَ وجَلِّلْنِي سِتْرَ عَافِيَتِكَ وهَبْ لِي كَرَامَتَكَ عَزَّ جَارُكَ وجَلَّ ثَنَاءُ وَجْهِكَ ولَا إِلَه غَيْرُكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي تَابِعاً لِصَالِحِ مَنْ مَضَى مِنْ أَوْلِيَائِكَ وأَلْحِقْنِي بِهِمْ واجْعَلْنِي مُسْلِماً لِمَنْ قَالَ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ مِنْهُمْ وأَعُوذُ بِكَ يَا إِلَهِي أَنْ تُحِيطَ بِه خَطِيئَتِي وظُلْمِي وإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي واتِّبَاعِي لِهَوَايَ واشْتِغَالِي بِشَهَوَاتِي فَيَحُولَ ذَلِكَ بَيْنِي وبَيْنَ رَحْمَتِكَ ورِضْوَانِكَ فَأَكُونَ مَنْسِيّاً عِنْدَكَ مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَ ونَقِمَتِكَ اللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ تَرْضَى بِه عَنِّي وقَرِّبْنِي بِه إِلَيْكَ زُلْفَى اللَّهُمَّ كَمَا كَفَيْتَ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ص هَوْلَ عَدُوِّه وفَرَّجْتَ هَمَّه وكَشَفْتَ غَمَّه وصَدَقْتَه وَعْدَكَ وأَنْجَزْتَ لَه مَوْعِدَكَ بِعَهْدِكَ اللَّهُمَّ بِذَلِكَ فَاكْفِنِي هَوْلَ هَذِه السَّنَةِ وآفَاتِهَا وأَسْقَامَهَا وفِتْنَتَهَا وشُرُورَهَا وأَحْزَانَهَا وضِيقَ الْمَعَاشِ فِيهَا وبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ كَمَالَ الْعَافِيَةِ بِتَمَامِ دَوَامِ الْعَافِيَةِ والنِّعْمَةِ عِنْدِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنْ أَسَاءَ وظَلَمَ واعْتَرَفَ وأَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي حَصَرَتْهَا حَفَظَتُكَ وأَحْصَتْهَا كِرَامُ مَلَائِكَتِكَ عَلَيَّ وأَنْ تَعْصِمَنِي إِلَهِي مِنَ الذُّنُوبِ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي يَا اللَّه يَا رَحْمَانُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وآتِنِي كُلَّ مَا سَأَلْتُكَ ورَغِبْتُ إِلَيْكَ فِيه فَإِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالدُّعَاءِ وتَكَفَّلْتَ لِي بِالإِجَابَةِ بَابُ مَا يُقَالُ فِي مُسْتَقْبَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ 4 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ