تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
وأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ وغَلُظْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ فَبَلَغَ اللَّه بِكَ أَفْضَلَ شَرَفِ مَحَلِّ الْمُكْرَمِينَ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ والضَّلَالَةِ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وصَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وأَهْلِ السَّمَاوَاتِ والأَرَضِينَ ومَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ ونَبِيِّكَ وأَمِينِكَ ونَجِيِّكَ وحَبِيبِكَ وصَفِيِّكَ وخَاصَّتِكَ وصَفْوَتِكَ وخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ أَعْطِه الدَّرَجَةَ والْوَسِيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ وابْعَثْه مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُه بِه الأَوَّلُونَ والآخِرُونَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ : * ( ولَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا الله واسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا الله تَوَّاباً رَحِيماً ) * وإِنِّي أَتَيْتُ نَبِيَّكَ مُسْتَغْفِراً تَائِباً مِنْ ذُنُوبِي وإِنِّي أَتَوَجَّه بِكَ إِلَى اللَّه ( 1 ) رَبِّي ورَبِّكَ لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وإِنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَاجْعَلْ قَبْرَ النَّبِيِّ ص خَلْفَ كَتِفَيْكَ ( 2 ) واسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وارْفَعْ يَدَيْكَ واسْأَلْ حَاجَتَكَ فَإِنَّكَ أَحْرَى أَنْ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّه 2 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيه أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه ع قَالَ كَانَ أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَقِفُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ص فَيُسَلِّمُ عَلَيْه ويَشْهَدُ لَه بِالْبَلَاغِ ويَدْعُو بِمَا حَضَرَه ثُمَّ يُسْنِدُ ظَهْرَه إِلَى الْمَرْوَةِ الْخَضْرَاءِ الدَّقِيقَةِ الْعَرْضِ ( 3 ) مِمَّا يَلِي الْقَبْرَ ويَلْتَزِقُ بِالْقَبْرِ ويُسْنِدُ ظَهْرَه إِلَى الْقَبْرِ ويَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ - اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي ( 4 ) وإِلَى قَبْرِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ أَسْنَدْتُ ظَهْرِي والْقِبْلَةَ الَّتِي رَضِيتَ - لِمُحَمَّدٍ ص
هامش
( 1 ) في الفقيه " يا رسول الله إني أتوجه بك إلى الله " . ( 2 ) قال المجلسي رحمه الله : استدبار النبي صلى الله عليه وآله وإن كان خلاف الأدب لكن لا بأس به إذا كان التوجه إلى الله تعالى . كذا أفاد والدي قدس سره ويحتمل أن يكون المراد الاستدبار فيما بين القبر والمنبر بأن لا يكون استدبارا حقيقيا كما يدل عليه بعض القرائن فالمراد بالقبر في الثاني الجدار الذي أدبر على القبر فإنه المكشوف والقبر مستور والله يعلم . ( 3 ) في القاموس المرو : حجارة بيض براقة تورى النار أو أصلب الحجارة . ( 4 ) في الفقيه " ألجأت أمري " ولعله أصوب . ( في )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 551 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري