بَابُ فَضْلِ الرُّجُوعِ إِلَى الْمَدِينَةِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ ابْدَؤُوا بِمَكَّةَ واخْتِمُوا بِنَا ( 1 )
2 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع أَبْدَأُ بِالْمَدِينَةِ أَوْ بِمَكَّةَ قَالَ ابْدَأْ بِمَكَّةَ واخْتِمْ بِالْمَدِينَةِ فَإِنَّه أَفْضَلُ
بَابُ دُخُولِ الْمَدِينَةِ وزِيَارَةِ النَّبِيِّ ص والدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِه
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ وابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ فَاغْتَسِلْ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا أَوْ حِينَ تَدْخُلُهَا ثُمَّ تَأْتِي قَبْرَ النَّبِيِّ ص ثُمَّ تَقُومُ فَتُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص ثُمَّ تَقُومُ عِنْدَ الأُسْطُوَانَةِ الْمُقَدَّمَةِ مِنْ جَانِبِ الْقَبْرِ الأَيْمَنِ عِنْدَ رَأْسِ الْقَبْرِ عِنْدَ زَاوِيَةِ الْقَبْرِ ( 2 ) وأَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ ومَنْكِبُكَ الأَيْسَرُ إِلَى جَانِبِ الْقَبْرِ ومَنْكِبُكَ الأَيْمَنُ مِمَّا يَلِي الْمِنْبَرَ فَإِنَّه مَوْضِعُ رَأْسِ رَسُولِ اللَّه ص وتَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه وأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّه وأَشْهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه ( 3 ) وأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاتِ رَبِّكَ ونَصَحْتَ لأُمَّتِكَ وجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّه وعَبَدْتَ اللَّه مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ بِالْحِكْمَةِ والْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ( 4 ) وأَدَّيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ
هامش
( 1 ) يدل على استحباب تأخير الزيارة عن الحج ولعله مخصوص باهل العراق وأشباههم
ممن لا ينتهى طريقهم إلى المدينة . ( آت )
( 2 ) " عند زاوية القبر " ليست هذه الفقرة في التهذيب .
( 3 ) أي المبشر به في كتب الله وعلى لسان أنبيائه عليهم السلام . ( آت )
( 4 ) متعلق بكل من بلغت ونصحت وجاهدت وهو ناظر إلى قوله تعالى : " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " وفى الفقيه " ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " وكأنه سقط من الكافي . ( آت )