تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
بَابُ إِتْبَاعِ الْحَجِّ بِالزِّيَارَةِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّمَا أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَأْتُوا هَذِه الأَحْجَارَ فَيَطُوفُوا بِهَا ثُمَّ يَأْتُونَا فَيُخْبِرُونَا بِوَلَايَتِهِمْ ويَعْرِضُوا عَلَيْنَا نَصْرَهُمْ ( 1 ) 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ تَمَامُ الْحَجِّ لِقَاءُ الإِمَامِ ( 2 ) 3 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَسَارٍ قَالَ حَجَجْنَا فَمَرَرْنَا بِأَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ حَاجُّ بَيْتِ اللَّه وزُوَّارُ قَبْرِ نَبِيِّه ص وشِيعَةُ آلِ مُحَمَّدٍ هَنِيئاً لَكُمْ 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ اللَّه أَمَرَنِي فِي كِتَابِه بِأَمْرٍ فَأُحِبُّ أَنْ أَعْمَلَه قَالَ ومَا ذَاكَ قُلْتُ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ولْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ) * قَالَ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ لِقَاءُ الإِمَامِ ولْيُوفُوا نُذُورَهُمْ تِلْكَ الْمَنَاسِكُ قَالَ عَبْدُ اللَّه بْنُ سِنَانٍ فَأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ولْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ) * قَالَ أَخْذُ الشَّارِبِ وقَصُّ الأَظْفَارِ ومَا أَشْبَه ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ ذَرِيحَ الْمُحَارِبِيِّ حَدَّثَنِي عَنْكَ بِأَنَّكَ قُلْتَ لَه : * ( لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ) * لِقَاءُ الإِمَامِ : * ( ولْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ) * تِلْكَ الْمَنَاسِكُ فَقَالَ صَدَقَ ذَرِيحٌ وصَدَقْتَ إِنَّ لِلْقُرْآنِ ظَاهِراً وبَاطِناً ومَنْ يَحْتَمِلُ مَا يَحْتَمِلُ ذَرِيحٌ ( 3 )
هامش
( 1 ) ظاهره لقاؤه حيا ويحتمل شموله للزيارة بعد الموت أيضا . ( آت ) ( 2 ) وذلك لان إبراهيم عليه السلام حي بنى الكعبة وجعل لذريته عندها مسكنا قال : " ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم " فاستجاب دعاءه وأمر الناس بالاتيان إلى الحج من كل فج عميق لتحببوا إلى ذريته . ( 3 ) هذا الحديث مما يختص بحال الحياة وجهة الاشتراك بين التفسير والتأويل هي التطهير فان أحدهما تطهير من الأوساخ الظاهرة والآخر من الجهل والعمى . ( في )