كَذَلِكَ فَتَأْمُرُونِّي أَنْ أَدَعَ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّه ص ومَا صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمَانُ قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ فَقَالُوا لَا واللَّه مَا نَرْضَى عَنْكَ إِلَّا بِذَلِكَ قَالَ فَأَقِيلُوا فَإِنِّي مُشَفِّعُكُمْ ورَاجِعٌ إِلَى سُنَّةِ صَاحِبِكُمْ فَصَلَّى الْعَصْرَ أَرْبَعاً فَلَمْ يَزَلِ الْخُلَفَاءُ والأُمَرَاءُ عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ صَلِّ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ وهُوَ مَسْجِدُ مِنًى وكَانَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّه ص عَلَى عَهْدِه عِنْدَ الْمَنَارَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْمَسْجِدِ وفَوْقُهَا إِلَى الْقِبْلَةِ نَحْواً مِنْ ثَلَاثِينَ ذِرَاعاً وعَنْ يَمِينِهَا وعَنْ يَسَارِهَا وخَلْفِهَا نَحْواً مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ فَتَحَرَّ ذَلِكَ ( 1 ) فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَكُونَ مُصَلَّاكَ فِيه فَافْعَلْ فَإِنَّه قَدْ صَلَّى فِيه أَلْفُ نَبِيٍّ وإِنَّمَا سُمِّيَ الْخَيْفَ لأَنَّه مُرْتَفِعٌ عَنِ الْوَادِي ومَا ارْتَفَعَ عَنْه يُسَمَّى خَيْفاً
5 - مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ يُتِمُّونَ الصَّلَاةَ بِعَرَفَاتٍ فَقَالَ وَيْلَهُمْ أَوْ وَيْحَهُمْ وأَيُّ سَفَرٍ أَشَدُّ مِنْه لَا لَا يُتِمُّ
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ صَلِّ سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي مَسْجِدِ مِنًى فِي أَصْلِ الصَّوْمَعَةِ ( 2 )
بَابُ النَّفْرِ مِنْ مِنًى الأَوَّلِ والآخِرِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَتَعَجَّلَ السَّيْرَ وكَانَتْ لَيْلَةُ النَّفْرِ حِينَ سَأَلْتُه فَأَيَّ سَاعَةٍ نَنْفِرُ فَقَالَ لِي أَمَّا الْيَوْمَ الثَّانِيَ فَلَا تَنْفِرْ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وكَانَتْ لَيْلَةُ النَّفْرِ وأَمَّا الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَإِذَا ابْيَضَّتِ الشَّمْسُ فَانْفِرْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّه فَإِنَّ اللَّه
هامش
( 1 ) التحري : الطلب والقصد .
( 2 ) أي العمارة التي عند المنارة وهو داخل في التحديد السابق . ( آت )